|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club ساحة حوار بإشراف نخبة من خبراء العملات العالمية للنقاش العلمي ومتابعة التحليلات الفنية والأساسية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
أميركا: الأسهم والدولار يتراجعان وسط أضعف معدل نمو اقتصادي خلال 5 سنوات 31.01.2008 - صناديق المعاشات تخسر 1.5 تريليون دولار نتيجة هبوط الأسهم > «يو.بي.إس» يشطب 18 مليارا من الرهون العقارية > أسواق الأسهم الأوروبية واليابانية تتجاهل تخفيض الفائدة الأميركية / لندن: «الشرق الأوسط» / أظهر تقرير حكومي أمس أن معدل النمو الاقتصادي تراجع في الولايات المتحدة في الربع الأخير من العام الماضي وسجل في السنة كلها أضعف معدل نمو منذ خمس سنوات فيما يؤكد أثر الضعف الذي نال من قطاع الإسكان على الاقتصاد الوطني. وأوضح التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي الذي يقيس إجمالي الإنتاج من السلع والخدمات داخل الحدود الاميركية ارتفع بمعدل سنوي بلغ 0.6 في المائة أي أضعف من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي وأن النمو السنوي بلغ 2.2 في المائة فقط ليسجل أقل معدل منذ سجل 1.9 في المائة في عام 2002. وعلى اثر هذه الأنباء انخفض الدولار وسط تعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الاميركي سيقر خفضا كبيرا لأسعار الفائدة. وارتفع اليورو الأوروبي عقب صدور التقرير إلى 1.4798 دولار من 1.4775 دولار. وانخفضت العملة الاميركية إلى 107.05 ين من 107.35 ين. وتراجعت الأسهم الاميركية عند فتح السوق أمس بعد صدور تقرير يظهر نموا اقتصاديا أضعف من المتوقع وهو ما طغى على بيانات قوية للعمالة في القطاع الخاص. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى 43.89 نقطة أي ما يعادل 0.35 في المائة ليصل إلى 12436.41 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.70 نقطة أو 0.35 في المائة مسجلا 1357.60 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8.90 نقطة أو 0.38 في المائة إلى 2349.16 نقطة. وتسبب هبوط الأسهم التي هوت الاسواق العالمية أخيرا في خسارة صناديق المعاشات مئات المليارات، حيث أعلنت قالت شركة «واتسون ويات» للاستشارات أمس ان الاقبال العالمي على بيع الأسهم ربما محا ما يصل إلى 1.5 تريليون دولار من قيمة الأصول العالمية لصناديق معاشات التقاعد منذ بداية العام الحالي. وفي عام 2007 نمت أصول صناديق التقاعد في أكبر 11 سوقا لمعاشات التقاعد تسعة في المائة إلى أكثر من 25 تريليون دولار. وهذه الأسواق هي استراليا وكندا وفرنسا والمانيا وهونغ كونغ وايرلندا واليابان وهولندا وسويسرا والولايات المتحدة وبريطانيا. وفي أسواق المال والبورصات العالمية تجاهلت بورصة طوكيو الحديث عن تخفيض معدل الفائدة الاميركية حيث انخفضت الأسهم اليابانية في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس قبل خفض جديد متوقع لأسعار الفائدة الاميركية. وانخفض مؤشر نيكي القياسي لأسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 133.83 نقطة أي بنسبة واحد في المائة إلى 13345.03 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7 في المائة إلى 1320.11 نقطة. وانخفضت أسعار الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس مع تراجع أسهم البنوك بعد أن شطب بنك «يو.بي.إس» أصولا قيمتها أربعة مليارات دولار واتسم المستثمرون بالحذر قبيل قرار الفائدة الاميركية. وهبط مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 0.8 في المائة إلى 1327.75 نقطة. وتزايدت خسائر الرهون العقارية عالية المخاطر لدى بنك «يو.بي.اس» بعد أن كشف البنك النقاب عن شطب جديد لأصول بقيمة أربعة مليارات دولار في بيان مفاجئ أظهر أن البنك مني بخسارة سنوية كبيرة. وأعلن البنك أنه خسر 12.5 مليار فرنك سويسري (11.45 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي ليسجل خسارة إجمالية قدرها 4.4 مليار فرنك في العام الماضي بأكمله. وكان البنك قال في السابق انه قد يعلن أنه مني بخسارة سنوية في 2007 بناء على أدائه في الربع الاخير. ويو.بي.اس من أشد البنوك في مختلف أنحاء العالم تضررا من الأزمة الائتمانية التي تسببت في خسائر مالية تتجاوز 100 مليار دولار وأثرت بشدة على القوائم المالية للبنوك واضطرت بعض من أعرق المؤسسات المالية مثل يو.بي.اس وسيتي غروب وميريل لينش إلى اتخاذ تدابير استثنائية لتوفير سيولة مالية بزيادة رأس المال. وبذلك يصل اجمالي قيمة ما شطبه البنك من أصول من جراء أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر 18.4 مليار دولار وهو ما سيزيد الضغوط على رئيس البنك مارسيل اوسبل لتقديم استقالته اذ أنه كان يرأس المجموعة خلال الفترة التي اندفعت فيها للاستثمار في أدوات اميركية عالية المخاطر. |
|
|||
|
الاسواق بعد قرار الفدرالي بحالة الترقب المفتقرة الى الاطمئنان الاسواق بعد قرار الفدرالي الذي قضى بتخفيض الفائدة بنسبة 50 نقطة مجددا ، بعد ان كان قد خفضها قبل ما يقل عن عشرة ايام بنسبة 75 نقطة تستمر بحالة الترقب المفتقرة الى الاطمئنان لامكانية تاثير هذه القرارات في منجاة الاقتصاد الاميركي من حالة الركود التي يقترب منها باستمرار . الناتج القومي الاجمالي الذي سجل يوم امس تراجعا غير مسبوق منذ خمسة اعوام ( 0.6% ) يبدو انه اثقل بظلاله على المجتمعين للتقرير بالنسبة للفائدة، فقرروا ما قرروه تحت وطأة التخوفات من ان يكون التراجع المستمر قد جعل الاقتصاد - او اوشك - على باب مرحلة صعبة جدا من الركود سيصعب الخروج منها ان هي ثبتت أقدامها. الاسواق هللت للحدث في بادئ الامر فسجل ال "وول ستريت" ارتفاعا ملموسا رافقه نشاط لعمليات ال كاري ترايد , ولكن سرعان ما عادت اليقظة الى الاذهان وسيطرت التخوفات المنطلقة من تساؤلات مشروعة : تخفيض الفائدة من شأنه ان يحفز الاقتصاد ويساعد على النمو , ولكن هل هذه المرة ستصلح ايضا هذه المعادلة ؟ الاسواق لا تبدو حتى الان مطمئنة, وهي تحتاج الى الكثير من المؤشرات الايجابية لاستعادة الثقة . الان الانظار باتت تتجه الى بيانات البطالة يوم غد الجمعة والامل بأن تحمل مفاجأة ايجابية موجود طبعا ولو بحذر . بيان الوظائف المستحدثة في القطاع الخاص بحسب تقرير ال ADP جاء يوم امس على ارتفاع ملفت فهل يكون صورة استباقية لبيانات يوم غد ؟ الدولار تضرر اذا يوم امس من قرار الفدرالي وسيكون من الصعب عليه تسجيل انقلاب في الوجهة طالما ان تخفيضات متتالية للفائدة ليست مستبعدة. اليوم سجلت البيانات الاوروبية تراجعا في مبيعات التجزئة الالمانية وهو مثقل على اليورو بالرغم من تاكيدات وزارة المالية بان النمو الاقتصادي سيستمر متقدما هذه السنة . اسعار البيوت البريطانية سجلت ايضا تراجعا ملفتا معززا الاعتقاد بان اجتماع فبراير للمركزي سيحمل قرارا تراجعيا للفائدة . اليوم بانتظار بيانات اوروبية في ال 10.00 جمت حول ثقة المستهلك اضافة الى القراءة التقديرية لاسعار المستهلكين فالبطالة الاوروبية . في ال 13.30 جمت من الولايات المتحدة بانتظار بيانات المدخول والانفاق الفردي اضافة الى البطالة الاسبوعية. |
|
|||
|
الاسواق بعد قرار الفدرالي بحالة الترقب المفتقرة الى الاطمئنان الاسواق بعد قرار الفدرالي الذي قضى بتخفيض الفائدة بنسبة 50 نقطة مجددا ، بعد ان كان قد خفضها قبل ما يقل عن عشرة ايام بنسبة 75 نقطة تستمر بحالة الترقب المفتقرة الى الاطمئنان لامكانية تاثير هذه القرارات في منجاة الاقتصاد الاميركي من حالة الركود التي يقترب منها باستمرار . الناتج القومي الاجمالي الذي سجل يوم امس تراجعا غير مسبوق منذ خمسة اعوام ( 0.6% ) يبدو انه اثقل بظلاله على المجتمعين للتقرير بالنسبة للفائدة، فقرروا ما قرروه تحت وطأة التخوفات من ان يكون التراجع المستمر قد جعل الاقتصاد - او اوشك - على باب مرحلة صعبة جدا من الركود سيصعب الخروج منها ان هي ثبتت أقدامها. الاسواق هللت للحدث في بادئ الامر فسجل ال "وول ستريت" ارتفاعا ملموسا رافقه نشاط لعمليات ال كاري ترايد , ولكن سرعان ما عادت اليقظة الى الاذهان وسيطرت التخوفات المنطلقة من تساؤلات مشروعة : تخفيض الفائدة من شأنه ان يحفز الاقتصاد ويساعد على النمو , ولكن هل هذه المرة ستصلح ايضا هذه المعادلة ؟ الاسواق لا تبدو حتى الان مطمئنة, وهي تحتاج الى الكثير من المؤشرات الايجابية لاستعادة الثقة . الان الانظار باتت تتجه الى بيانات البطالة يوم غد الجمعة والامل بأن تحمل مفاجأة ايجابية موجود طبعا ولو بحذر . بيان الوظائف المستحدثة في القطاع الخاص بحسب تقرير ال ADP جاء يوم امس على ارتفاع ملفت فهل يكون صورة استباقية لبيانات يوم غد ؟ الدولار تضرر اذا يوم امس من قرار الفدرالي وسيكون من الصعب عليه تسجيل انقلاب في الوجهة طالما ان تخفيضات متتالية للفائدة ليست مستبعدة. اليوم سجلت البيانات الاوروبية تراجعا في مبيعات التجزئة الالمانية وهو مثقل على اليورو بالرغم من تاكيدات وزارة المالية بان النمو الاقتصادي سيستمر متقدما هذه السنة . اسعار البيوت البريطانية سجلت ايضا تراجعا ملفتا معززا الاعتقاد بان اجتماع فبراير للمركزي سيحمل قرارا تراجعيا للفائدة . اليوم بانتظار بيانات اوروبية في ال 10.00 جمت حول ثقة المستهلك اضافة الى القراءة التقديرية لاسعار المستهلكين فالبطالة الاوروبية . في ال 13.30 جمت من الولايات المتحدة بانتظار بيانات المدخول والانفاق الفردي اضافة الى البطالة الاسبوعية. |
|
|||
|
البيانات الاميركية سلبية . هي تغذي نظرية الركود الاقتصادي . ولكن! البيانات الاميركية سلبية . هي تغذي نظرية الركود الاقتصادي . الوظائف علىتراجع حاد ما يحتم استمرار الفدرالي في خطوات تخفيض الفائدة . خفض من نسبة السلبية التي اشاعتها البيانات الاميركية نسبيا صدور قراءة ثانيةلوظائف الشهر الماضي بارتفاع من 18.000 الى 82.000 وظيفة . الامر يترك الامل بقراءةتصحيحية لوظائف الشهر الحالي لاحقا على امل ان تكون الاجراءات المتخذة من قبلالادارة الاميركية ترافقا مع تخفيضات الفائدة قد اعطت ثمارها. الدولار تحت الضغط مقابل الين واليورو والفرنك كما بقية العملات العاليةالفائدة باستثناء السترليني الذي يعاني من عمليات بيع اجريت عليه قبيل صدور بياناتالبطالة .وكذلك هلع في صفوف حاملي عمليات القروض على الين ونسبيا الفرنك ايضا . |
|
|||
|
هل ستنقذ أرقام العمالة الدولار الأمريكي تذبذب أداء أسواق العملات يوم أمس مع جملة من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة و منطقة اليورو أكثر اهتماماً كان ارتفاع أرقام طلبات البطالة من أمريكا إلى أعلى مستوى لها في سنتين حيث قفزت إلى 375 ألف طلب جديد ( وقد كان المتوقع 312 فقط). بالإضافة إلى أرقام إنفاق المستهلكين التي انخفضت بشكل أكبر من المتوقع, لكن الدخول الشخصية ارتفعت بنسبة 0.2%. الأسواق اليوم تنتظر بيانات الوظائف خارج القطاع الزراعي الهامة التي ستحدد مصير الدولار على مدى الشهر القادم بالإضافة إلى مؤشر ISM الصناعي الهام. **بيانات منطقة اليورو كانت كثيرة و جيدة في معظمها, حيث كان أهمها ارتفاع معدلات التضخم الخاصة بمؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.2% من 3.1% في منطقة اليورو مما يؤكد ما تحدث عنه أعضاء البنك المركزي الأوروبي عن مخاطر التضخم القادمة. معدل البطالة في منطقة اليورو بقي ثابتاً عند 7.2% لكن الملفت هو انخفاض معدل البطالة في ألمانيا إلى أدنى مستوى منذ 15 عاماً من 8.4% إلى 8.1% و دل على أن الاقتصاد الألماني لايزال بخير و هو بعيد عن التأثر بما حصل للاقتصاد الأمريكي حتى الآن. ** أسواق الأسهم تذبذبت كثيراً بعد بيانات أرقام طلبات البطالة و بعض الإعلانات من شركات تأمين السندات لكن الأسهم الأمريكية أنهت على ارتفاع يوم أمس و دفعت معها الين الياباني إلى الأسفل من جديد. ** أهم الأخبار لهذا اليوم لا تزال الأجندة الاقتصادية غنية بالاصدارات الهامة مع الوظائف خارج القطاع الزراعي من الولايات المتحدة و مؤشر ISM الصناعي. بالإضافة إلى مؤشرات مدراء الشراء من منطقة اليورو. |
|
|||
|
الاسواق كافة كانت تأتمر منذ فترة لسوق الاسهم ولا تزال الاسواق كافة كانت تأتمر منذفترة لسوق الاسهم ولا تزال. حتى الآن لا إشارات موثوقة توحي بتحول ما على هذاالصعيد. تدخل الفدرالي الاميركي تخفيضا للفائدة بنسبة 125 نقطة ضمن مهلة زمنية لاتتجاوز العشرة ايام لا يبدو انها نجحت في إقناع الاستراتيجيين في عالم الاسهم لكييبادروا باعطاء اشارة الامان من أجل العودة الى السوق . مؤشر ال "اي اس ام " بارتفاعه مجددا فوق ال 50 نقطة لم يؤت ثماره ايضا, حتى ولو انه قد عوّض نسبيا التراجع الحاد فيبيانات سوق العمل التي أظهرت ان الاقتصاد الاميركي لم يستطع استحداث وظائف في شهريناير , بل اتلف عددا مهما منها. الثلاثاء سيكون السوق على موعد معمؤشر ال " اي اس ام " الخدماتي الاميركي.التخوفات مستمرة اذا من تتابع حالةالتراجع التي عاشتها الاسواق . المناخ العام يراوح بين الحذر وانحسار الامل . تخفيضالفائدة الحاد قد يكون القى بثقله على الاسواق حذرا وليس أملا .اليورو لنيكون بالضرورة مفيدا من حالة كهذه. تضرره ممكن جدا. قدر اليورو - كما معظم العملات - الان ان يبقى مرتبطا بتطورات سوق الاسهم الممسكة بيدها مفتاح كل الابوابالمؤدية لكل الاسواق . ان تعطل نشاط ال " كاري ترايد " بقوة فمن الصعب جدا ان ينجواليورو من الحدث الذي لن تقتصر أضراره على عملات ال " كاري ترايد " التقليديةفقط. مؤخرا تم تسجيل تراجع واضحللاستثمارات الاجنبية في منطقة اليورو . هو مرتهن أكثر فأكثر الى تحركات رؤوسالاموال المستثمرة للمدى القريب فقط . بالمدى القريب الى المتوسط لا يمكناستبعاد حدوث حالة من التقلبات في البورصات العالمية , نظرا لانعدام الوضوح السائدفي الرؤية . وبعد¿ تجربة تخفيض الفائدة بحدة في العام 1987 يمكن اتخاذها مؤشرا على ما يمكن ان يكون : يومها تراجعت الاسواق ردا على الخطواتالمتخذة طيلة أشهر ستة . بعدها عاودت الارتفاع - ربما بعد الاقتناع بجدوى الخطواتالمتخذة - . هذا الاسبوع تنتظر الاسواق جملة منقرارات الفائدة من بنوك مركزية عالمية . الثلاثاء قرار الفائدة الاسترالي الذيلا يستبعد ان يحمل رفعا لها من 6.75 الى 7.0%. الخميس قرارا الفائدة البريطاني ( المتوقع على تخفيض الى 5.25%) , والاوروبي ( المنتظر على تثبيتها ). |
|
|||
|
هاليفاكس: العقارات البريطانية ستشهد ركودا نسبيا في
2008 04.02.2008 - توقعات أن تشهد أسعار المنازل تراجعا وسط صورة قاتمة عن الاقتصاد/ لندن: / أفادت أكبر شركة رهن عقاري في بريطانيا، ان اسعار العقارات في المملكة المتحدة ستشهد ركودا نسبيا خلال العام الحالي، رغم ارتفاع متوسط سعر المنزل الواحد بنحو 21 الف دولار في عام 2007. وتوقع خبراء في «هاليفاكس» أكبر المؤسسات العقارية في بريطانيا ان تشهد الاسعار ركودا او فتورا عاما خلال العام الحالي، متوقعين على هذا الاساس ان تعاني اسعار المنازل بعض التراجع على مدى الاشهر المقبلة. وتأتي هذه التوقعات بعد ان رسم آخر تقرير اقتصادي اصدرته مؤسسة «ديلويت» الدولية صورة قاتمة لنمو الاقتصاد البريطاني، حيث أكد ان الاقتصاد البريطاني يعيش اضعف حالاته منذ 15 سنة، مؤكدا ان هناك مخاطر كبيرة ان يعاني الاقتصاد البريطاني من الركود على مدى العامين المقبلين. وأشار التقرير الى ان ازمة الائتمان العالمي جعلت الاقراض اكثر صعوبة واعلى تكلفة، داعيا بنك انجلترا (البنك المركزي) الى اتخاذ خطوة دراماتيكية من خلال تخفيض معدل الفائدة الى 4 في المائة من 5.5 في المائة من اجل تحفيز الاقتصاد. واوضح تقرير هاليفاكس الشهري ان هذه التطورات تأتي بعد ان ارتفعت اسعار العقارات في بريطانيا بنسبة كبيرة وصلت الى 182 في المائة منذ عشر سنوات (نهاية عام 1997)، فالمنزل الذي كان سعره آنذاك 70 الف جنيه (138 الف دولار) اصبحت قيمته الآن 197 الف جنيه (390 الف دولار). وأظهر مؤشر «هاليفاكس» الشهري الخاص بحركة العقار في بريطانيا ان اسعار العقارات ارتفعت في شهر ديسمبر (كانون الأول) من عام 2007 بنسبة 1.3 في المائة، بعد ثلاثة اشهر من التراجع. وبين التقرير ان الاسعار قد كانت في الربع الاخير من العام الماضي اقل مما كانت عليه في الربع الثالث بنسبة ناقص 0.8 في المائة، الا ان التقرير اوضح ان معدل الاسعار في ديسمبر الماضي كان اعلى من الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة 5.2 في المائة. وأشار التقرير الى انه بالمحصلة ارتفع معدل سعر العقار او المنزل في بريطانيا العام الماضي ما قيمته 11.7 الف جنيه استرليني (23 الف دولار)، حيث وصل معدل سعر العقار الى حوالي 197 الف جنيه (390 الف دولار)، مشددا على ان الاسعار، سجلت معدلا ارتفاعيا للاسعار وللعام الثاني على التوالي اقل من المتوقع او المعدل الذي كانت عليه في السنوات الماضية، الذي يقارب 8 في المائة. على انه، أكدت هاليفاكس لم تكن الارتفاعات والتراجعات في الاسعار خلال الاشهر القليلة الماضية، الا دليلا على التقهقر الذي تشهده الاسواق العقارية المحلية منذ بدء ازمة الرهن العقاري الاميركي العالي المخاطر في أغسطس (آب) الماضي. وقد حصل هذا النموذج من التراجعات والارتفاعات خلال عام منذ يوليو (تموز) 2004 ويونيو (حزيران) 2005 كرد فعل على عدة ارتفاعات لمعدل الفائدة العام عام 2004. كما حصل الامر ذاته بين فبراير(شباط) عام 2000 وفبراير عام 2001، حيث تراجع معدل ارتفاع الأسعار من 15 في المائة الى 2.5 في المائة. حسب مارتن اليس الخبير الاقتصادي في «هاليفاكس» ورؤيته في ان التراجع المتوقع، يجب ان تتم رؤيته في إطار اداء الاقتصاد بشكل عام، فالاقتصاد البريطاني كان صحيا وقادرا على دعم القطاع العقاري هذا العام، فقد وصل عدد الوظائف الجديدة بين اغسطس واكتوبر (تشرين الاول) 114 الف وظيفة. ووصل هذا الرقم خلال العام الماضي الى 226 الف وظيفة، ليصل عدد العاملين في بريطانيا الى 29.29 مليون. ولا يزال النمو (3 في المائة) متواصلا منذ اكثر من 65 ربعا من دون تقطع، وهي اطول فترة نمو اقتصادي في الدول الصناعية الكبرى ولا يمكن لاي دولة مجاراتها. وعادة ما يؤثر عامل ارتفاع عدد الوظائف ايجابيا في حركة السوق العقارية ويدعمها. أما الأرقام الأخيرة، فتشير إلى أن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 0.7 في المائة بين الربع الثاني والربع الثالث من العام الماضي، ولم تتعد هذه النسبة 0.6 في المائة قبل عامين. ومع هذا يتوقع الخبراء ان يتراجع النمو هذا العام من 3 في المائة الى 2 او 2.25 في المائة ، ليرسي على 2.5 في المائة، وربما يتباطأ بشكل اكبر مع تطورات الأسواق الأخيرة، بسبب توقعات تباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع القدرة الشرائية لدى المستهلك وتشديد شروط منح القروض وفوائدها في معظم القطاعات. وللحفاظ على صحة الاقتصاد ومنعا لاي تراجع كبير في الأداء العام، كما حدث قبل اشهر، يتوقع أن يقوم بنك انجلترا المركزي بتخفيض معدل الفائدة العام مرتين هذا العام وبنسبة لا تقل عن 0.50 في المائة. ومن شأن ذلك دعم القطاع العقاري الذي يبدي بعض الوهن نتيجة أزمة الائتمان الدولية حسب ما أكده أليس في حديثه لـ«الشرق الأوسط». واكد اليس، «ان الاسعار بشكل عام ستكون مستقرة، لكن عدد المنازل التي ستباع سيكون اقل بنسبة 15 في المائة عما كانت عليه عام 2007، فالدفة حاليا لصالح المشتري، إذ هناك خيارات أكثر ولا توجد ضغوط كما كان فى الماضي. لذا يجب على المشتري ان يقترض فقط ما يستطيع سداده. اما البائع فعليه ان يكون واقعيا هذا السنة، خاصة من ناحية الاسعار ويجب ان يكون مستعدا للانتظار لفترة طويلة لبيع عقاره، اطول مما كان عليه الوضع في السنوات الماضية». وتقول الدراسات العقارية الاخيرة التي اجراها بنك «هاليفاكس» ان القيمة السوقية للمنازل الخاصة في بريطانيا ارتفعت بنسبة 9 في المائة (320 مليار جنيه استرليني تقريبا) العام الماضي، لتصل الى 4 تريليونات جنيه (7.92 تريليون دولار) . وعلى هذا الاساس تكون قيمة العقارات السوقية قد تضاعفت اكثر من ثلاث مرات منذ عام 1997 (1.3 تريليون جنيه)، مقارنة بذلك لم يتعد ارتفاع مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية نسبة 31 في المائة. وتشير الدراسة الى ان قيمة اصول او موجودات العقارات الخاصة في بريطانيا، وهي اقل من من قيمة القروض العقارية الممنوحة، ارتفعت خلال العقد الماضي بقيمة 2 تريليون جنيه (3.96 تريليون دولار)، حيث صعدت من 870 مليار جنيه عام 1997 الى 2.8 تريليون جنيه استرليني (5.54 تريليون دولار) عام 2007. في حين وصل معدل قيمة الارتفاع السنوي خلال السنوات الاخيرة 185 مليار جنيه (366 مليار دولار)، سجل العام الماضي ارتفاعا قدره 198 مليار جنيه (392 مليار دولار). وفي هذا السياق أشار اليس الى «ان اصحاب المنازل راكموا ما قيمته 2 تريليون جنيه من الثروة خلال العقد الماضي بسبب ارتفاع اسعار العقارات. مما ادى الى تقوية دفة اصحاب المنازل مقابل قطاع القروض الذي لا يشكل الا 30 في المائة من قيمة القيمة السوقية للمنازل الخاصة الذي يصل الى 4 تريليون جنيه». يشار هنا الى ان قيمة الاصول كانت 3.5 مرة اكبر من قيمة القروض العقارية الممنوحة (1.2 تريليون جنيه ) عند نهاية العام الماضي، بينما لم تتعد 3 مرات قبل عشر سنوات. ولا يزال هذا الفارق في الميزان بين القطاعين لصالح الاصول والموجودات العقارية، متواصلا منذ عام 1995. وحول الفارق بين المناطق الشمالية والجنوبية القريبة من العاصمة لندن، تقول الدراسة ان قيمة الاصول في الجنوب وصلت الى 2.2 تريليون جنيه، بينما لم تتعد في الشمال 1.8 تريليون جنيه. وعلى هذا الاساس استحوذت حصة الجنوب عام 2007 على نسبة 55 في المائة بينما استحوذت حصة الشمال على 45 في المائة. وتشكل قيمة الاصول والموجودات العقارية في الجنوب الشرقي والعاصمة لندن 36 في المائة من المعدل الوطني العام، 17 في المائة منها في العاصمة. وارتفعت القيمة السوقية للمنازل الخاصة في كل المقاطعات البريطانية بنسبة 180 في المائة منذ عام 1997. ووصلت هذه النسبة في ايرلندا الشمالية وحدها الى 404 في المائة وفي مقاطعة ويلز الى 223 في المائة وفي المناطق الجنوبية الغربية الى 222 في المائة . ولا بد من الذكر هنا ان الفرق الشاسع في قيمة الثروة بين الجنوب والشمال قد تقلص خلال السنوات الخمس الماضية ، ففيما لا يزال الجنوب يستحوذ على 61 في المائة منها، ارتفعت نسبة الشمال لتصل الى 39 في المائة . وقد وصلت قيمة ثروة اصحاب المنازل (المالية والعقارية) العام الماضي الى 6.7 تريليون جنيه استرليني (13.2 تريليون دولار تقريبا)، أي بارتفاع نسبته 106 في المائة عما كانت عليه عام 1997، حيث لم تتعد 3.3 تريليون جنيه ( 6.2 تريليون دولار تقريبا ). |
|
|||
|
الدولار يتلقى ضربة قوية بعد بيانات الوظائف الأميركية 04.02.2008 - وسط صعود قياسي في أسعار الذهب والفضة / لندن: «الشرق الاوسط» / انخفض الدولار الاميركي بشدة أمس، بعد أن أظهر تقرير الوظائف لشهر يناير (كانون الثاني) انكماشا في سوق العمل الاميركي للمرة الاولى منذ أغسطس (آب) 2003. واعلنت وزارة العمل الاميركية أمس ان الاقتصاد الاميركي خسر وظائف في يناير للمرة الاولى منذ اغسطس 2003 بالغاء17 الف وظيفة، بعد ايجاد 82 الف فرصة عمل في ديسمبر (كانون الاول). وهذا التراجع يمثل خيبة امل كبيرة لسوق العمل، التي كانت تراهن على ايجاد 70 الف وظيفة، حتى ان تمت مراجعة ارقام شهر ديسمبر وزيادتها بشكل كبير الى 82 الفا بدلا من 18 الفا كما اعلن اصلا. وتراجعت البطالة من جهتها الى 4.9% مقابل 5% الشهر الماضي، وهي نسبة افضل بقليل من تلك التي كان يتوقعها المحللون. وتثير هذه الارقام قلق خبراء الاقتصاد الذين يتخوفون من ان تشهد الولايات المتحدة انكماشا اقتصاديا اذا تأثرت سوق العمل. وارتفع اليورو الاوروبي الى 1.4952 دولار مسجلا أعلى مستوى منذ شهرين، مقابل العملة الاميركية من 1.4890 دولار قبل صدور التقرير. وتراجع اليورو قليلا بعد ذلك الى 1.4920 دولار. وانخفضت العملة الاميركية الى 105.82 ين من 106.65 ين لتسجل أدنى مستوى خلال جلسة التعامل اليوم أمام العملة اليابانية. ويعتقد بعض المحللين بأن الاقتصاد الاميركي يمر بمرحلة انكماش حاليا، وأن الخفض الكبير الذي قرره مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) في أسعار الفائدة على مدى الشهور الأربعة الاخيرة يوضح شدة قلق المجلس. وأثرت هذه التخفيضات والمخاوف المتنامية بشدة على العملة الاميركية. لكن توقعات بمزيد من الاضطراب في أسواق المال بفعل تداعيات الازمة الائتمانية دفعت بعض المستثمرين الاميركيين الى سحب استثمارات من الاسواق الخارجية، مما حد من امكانية ارتفاع عملات أخرى، مثل اليورو والجنيه الاسترليني والين الياباني. وقد سجل سعر اونصة الذهب مستوى قياسيا جديدا أمس في سوق «لندن بوليون ماركت» وبلغ 933.90 دولار. وحطم الذهب بذلك سعره القياسي السابق للاونصة وهو 933.33 دولار الذي سجله الثلاثاء. وقال متعاملون لرويترز، ان سعر الفضة ارتفع في المعاملات الفورية في أسواق أوروبا أمس الى 17.10 دولار للاوقية (الاونصة) مسجلا أعلى مستوى منذ 27 عاما اقتداء بارتفاع أسعار الذهب. وارتفع سعر الفضة الى 17.10-17.15 دولار للاوقية بالمقارنة مع 16.91-16.96 دولار في أواخر المعاملات في نيويورك أول من أمس الخميس. وعلى صعيد أسواق المال البورصات العالمية انخفضت الاسهم اليابانية في نهاية جلسة التداول أمس تحت وطأة مخاوف بشأن الاقتصاد الاميركي، قبل صدور بيانات مهمة عن سوق العمل وهبوط أسهم شركة سوني الى أدنى مستوى منذ 14 عاما بعد أن خفضت توقعاتها للارباح. وعند الاغلاق في بورصة طوكيو كان مؤشر نيكي القياسي منخفضا 95.31 نقطة، أي بنسبة 0.7 في المائة عند 13497.16 نقطة، بعد أن أنهى الجلسة السابقة بمكاسب بلغت 1.9 في المائة. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.7 المائة الى 1336.86 نقطة. وواصلت الاسهم الاوروبية ارتفاعاتها عند منتصف النهار أمس، بعد أنباء عن عرض مايكروسوفت شراء ياهو مقابل 44.6 مليار دولار نقدا ومبادلة أسهم. وارتفع مؤشر يورو فرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 1.9 في المائة الى 1354.71 نقطة. |
|
|||
|
تجدد الضغوط على الدولار وانحسار المضاربات على ارتفاع الذهب 04.02.2008 - كان الحدث الابرز مرة اخرى الاسبوعالماضي مضي الاحتياط الفيديرالي الاميركي في خفض معدل الفائدة الاساس لديه مجددابواقع نصف نقطة مئوية الى 3,00 في المئة بعد نحو سبعة ايام على خفضها استثنائيابواقع ثلاثة ارباع النقطة المئوية من 4,25 في المئة الى 3,50 في المئة الثلثاء في 22 كانون الثاني الماضي بغية دعم الاقتصاد الاميركي وتجنيبه الوقوع في الانكماش بعدتزايد مظاهر التراخي في نشاطه بتأثير من ازمة التسليفات العقارية ذات المخاطرالمرتفعة في الولايات المتحدة التي اضعفت قطاع البناء فيها واصابت القطاع الماليبخسائر ضخمة لا تزال مؤسسات مصرفية وغير مصرفية تعاني ذيولها وتداعياتها. وقد جاءذلك لمناسبة اجتماع هيئة السياسة النقدية التابعة للاحتياط الفيديرالي الثلثاءوالاربعاء الماضيين في تطور حرك الضغوط مجددا على الدولار كون هذا الخفض الجديديجعل مردوده دون مردود الاورو (4,00 في المئة حاليا)، وفي وقت بات من المستبعداقدام المصرف المركزي الاوروبي على خفض معدل الفائدة الاساس لديه بعدما تبين انمعدل التضخم في منطقته ارتفع من 3,1 في المئة في كانون الاول الى 3,2 في المئةالشهر الماضي. ومما عزز مشاعر عدم الارتياح الى وضع الاقتصاد الاميركي صدوربيانات احصائية جديدة جاءت في معظمها غير داعمة له، الامر الذي حمل على الاعتقاد انالاحتياط الفيديرالي لن يتوانى عن خفض معدل الفائدة الاساس لديه للمرة الثالثة هذهالسنة عند اجتماع هيئة السياسة النقدية التابعة له الثلثاء في 18 آذار المقبل. وفيهذا السياق، كان لاعلان وزارة العمل الاميركية الجمعة الماضي ان تباطؤ الاقتصادالاميركي في كانون الثاني افقد 17 الف شخص وظائفهم في مختلف قطاعاته الانتاجية غيرالزراعية، وذلك للمرة الاولى منذ آب 2003، في مقابل استحداث 82 الف فرصة عمل فيكانون الاول، وذلك رغم تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة الى 4,9 في المئة فيمقابل 5,00 في المئة من مجموع الشعب العامل فيها في الفترة عينها، كان لهذا التطوروقع الصدمة في الاسواق على نحو دفع الاورو لفترة فوق عتبة الـ49, 1 دولار بعدماتبين ان نفقات البناء تراجعت مجددا بنسبة 1,1 في المئة في كانون الاول الى 0,4 فيالمئة في تشرين الثاني مما يؤكد استمرار ضعف القطاع العقاري. وكان سبق ذلك اعلانوزارة التجارة ان مجمل الناتج المحلي الاميركي لم يرتفع في تقديرات اولية اكثر من 0,6 في المئة خلال الفصل الرابع من العام الماضي في مقابل 4,9 في المئة للفصلالثالث، في وقت اظهرت احصاءات اخرى ان مؤشر ثقة المستهلكين الاميركيين الذي يعدهمجلس المؤتمر Conference Board تراجع من 90,60 نقطة في كانون الاول الى 86,90 نقطةالشهر الماضي وان مبيعات الشقق السكنية الجديدة انخفضت بنسبة 4,7 في المئة الى 604آلاف وحدة في كانون الاول في مقابل 9,00 في المئة الى 634 الفا في تشرين الثاني،وكلها امور صبت في غير مصلحة الدولار. الا ان ذلك لم يحل دون توقف الضغوط قليلاعلى الدولار اواخر الاسبوع المنصرم بعد اعلان مديري المشتريات في الولايات المتحدةان مؤشرهم الخاص بالقطاع الصناعي ارتفع من 48,40 نقطة في كانون الاول الى 50,70نقطة في كانون الثاني، متجاوزا صعودا عتبة الـ50,00 نقطة التي تعتبر الحد الفاصلبين انكماش الاقتصاد تحتها وبين انتعاشه فوقها، كذلك الامر بالنسبة الى ارتفاعالطلبات على السلع المعمرة بنسبة 5,2 في المئة في كانون الاول الى 0,5 في المئة فيتشرين الثاني الذي طمأن المستثمرين الى ان الاقتصاد الاميركي لم يفقد اساسياتهالمتينة في تطور قد يتبلور اكثر بعد تخفيف قيود التسليف من جانب الاحتياطالفيديرالي واقرار الكونغرس الاميركي بمجلسيه، اي النواب والشيوخ، الخطة التحفيزيةللاقتصاد التي سبق واعلنها الرئيس بوش منتصف الشهر الماضي. فكان ان تداخلت كلهذه المعطيات الضاغطة على الدولار والداعمة له لتساعده على اختصار خسائره الاسبوعالماضي بحيث جرى قفله الجمعة 1 شباط في نيويورك مقارنا بما كان الجمعة 25 كانونالثاني متراجعا باعتدال كالآتي: - 1,4795 للاورو في مقابل 1,4680، اي بنسبة 0,78في المئة. - 1,8950 فرنك سويسري في مقابل 1,0965، اي بنسبة 0,64 في المئة. - 106,65 ينات يابانية في مقابل 106,75، اي بنسبة 0,09 في المئة. - 0,9950 دولاركندي في مقابل 1,0080، اي بنسبة 1,29 في المئة. - 1,9650 للجنيه الاسترليني فيمقابل 1,9830، اي بارتفاع يتيم نسبته 0,92 في المئة لاعتبارات تتعلق بالحديث عنوقوع الاقتصاد البريطاني في الانكماش. وكان لانحسار الضغوط على الدولار ازاءالاورو اواخر الاسبوع الماضي بالتزامن مع عودة اسعار النفط الى التراجع، انعكاسهالسلبي على الذهب الذي بعدما تجاوزت الاونصة منه صعودا عتبة الـ935,00 دولارا، لاولمرة في التاريخ، عادت واقفلت الجمعة 1 شباط في نيويورك بـ908,70 دولارات في مقابل 910,50 دولارات الجمعة 25 كانون الثاني، اي بتراجع طفيف نسبته 0,20 فيالمئة. الا ان الفضة، التي تجاوزت الاونصة منها صعودا عتبة الـ17,25 دولارا لاولمرة منذ 27 عاما، تمكنت من الاحتفاظ ببعض المكاسب اذ اقفلت بـ16,824 دولارا فيمقابل 16,428 دولارا في الفترة عينها، مختصرة ارتفاعها بـ2,41 في المئة بدلا من 5,00 في المئة. |
|
|||
|
اليورو صامد فوق ال 1.4800 وانعدام حظوظ تخفيض الفائدة يوم الخميس القادم تصب في مص اليورو صامد فوق ال 1.4800 وانعدامحظوظ تخفيض الفائدة يوم الخميس القادم تصب في مصلحته. لا يوجد اي حظ حاليا للتفكيربتخفيض الفائدة نظرا للمعطيات التالية : البطالة في اوروبا على مستواها الادنى . الاسعار لا زالت توحي بامكانية ارتفاع التضخم . لا بوادر خطر بالنسبة للنموالاقتصادي بالمدى المنظور . هذا لا يمنع الحديث عن تخفيض مستقبليللفائدة، فالمركزي سيبقى معزولا في ظل خطوات تخفيض اميركية وبريطانية متوقعة دعماللنمو العالمي. "جان كلود يونكر" رئيس المجموعةالاوروبية اعلن امس في تصريح له ان اوروبا لا تتهددها مخاطرالركود الاقتصادي، بالرغم من الازمة المالية التي يمكن ان تشكل خطرا على الاقتصادالعالمي. هو يرى انه ليس من الضرورة البدء في اوروبا ببرنامج تحفيز للنمو الاقتصاديالذي لا يعتبر مهددا حتى الان . صدور بيانات اسعار الانتاج الصناعياليوم في اوروبا هي نقطة داعمة لموقف المركزي الاوروبي القاضي بالاستمرار في سياسةالتشدد النقدي . ارتفاع الطلبيات الصناعية من جهة اخرى في الولايات المتحدة يمكناعتباره حاليا عاملا حادا من ارتفاع اليورو الى حين بروز معطيات جديدة مؤثرة . اليوان الصيني يستمر بالتراجع وهويسجل اليوم مقابل الدولار 7.1884 مقابل 7.1890 ليوم الجمعة. |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مستويات المقاومة, مستويات الدعم, معادن, المقاومة, التحليل الفني, التحليل الفني للعملات, الدعم, الين, الين الياباني, الدولار الأمريكي, الدولار الكندي, الجنيه, اليورو, الفرنك, الإسترليني, بترول, تحليل فنى, عملات, نادي خبراء المال |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج خاص بكتابة التقارير المالية المطلوبة | إدارة التدريب | نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club | 1 | 12-10-2007 11:29 AM |
| التقارير والتحليلات اليوميه من افضل المواقع (متجدد) | nightsilent | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 8 | 28-09-2007 10:40 AM |
| التقارير الفنيه الأسبوعيه للأسبوع من 25/6الى 29/6 | احمد محى | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 4 | 26-06-2007 11:30 AM |
| التقارير اليوميه | ahmed abdallah | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 0 | 17-07-2006 09:40 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 |
|