|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club ساحة حوار بإشراف نخبة من خبراء العملات العالمية للنقاش العلمي ومتابعة التحليلات الفنية والأساسية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
«المركزي الأميركي» يخفض الفائدة في خطوة غير عادية.. وأسواق أوروبا والولايات المت 23.01.2008 - خبيرة دولية لـ «الشرق الأوسط» : «إذا عطست أميركا ليس بالضرورة أن يصاب الاقتصاد العالمي بنزلة برد» >الخنيزي: أسواق الخليج أصبحت أكثر انكشافاً على الظروف الاقتصادية / لندن: «الشرق الاوسط» / خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) أمس أسعار الفائدة الاساسية ثلاثة أرباع نقطة مئوية دفعة واحدة في خطوة غير عادية وذلك لدعم الاقتصاد الاميركي الضعيف في مواجهة الاضطرابات المتزايدة في أسواق المال العالمية. وقرر المجلس أيضا خفض سعر الخصم ثلاثة أرباع النقطة المئوية الى أربعة في المائة، في اول تخفيض طارئ منذ احداث سبتمبر (أيلول) عام 2001 والأكبر من نوعه منذ عام 1990، بعد أن هبطت اسواق الاوراق المالية من هونغ كونغ الى لندن وسط تصاعد بوادر الركود في الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة من جانب المجلس كإشارة على رغبة المجلس في دعم الثقة في أسواق المال الأمريكية في ظل الفوضى التي تجتاح أسواق المال في العالم على خلفية أزمة النظام المصرفي الأمريكي. وانعشت الخطوة الاميركية الاسواق في اوروبا والولايات المتحدة فقد أغلقت الاسهم الاوروبية مرتفعة أمس بعد جلسة تداول مضطربة قادت فيها الشركات المالية السوق للصعود بعد انحسار مخاوف المستثمرين بعد ان قرر البنك المركزي الاميركي خفضا كبيرا مفاجئا لاسعار الفائدة. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 القياسي جلسة التداول مرتفعا 1.92 في المائة عند 1304.37 نقطة بعد خمس جلسات متتالية من الخسائر. وأعطى خفض الفائدة دفعة لاسهم الشركات المالية وأغلق مؤشر البنوك الاوروبية مرتفعا 5 في المائة. وقال احد المتعاملين «الامل معقود على ان خفض الفائدة سيساعد في استقرار عمليات البنوك.... لكن الحذر مازال يهيمن على الصورة على المدى الطويل». وفي البورصات الرئيسية في اوروبا.. في لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى مرتفعا 2.9 في المئة فيما أغلق مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت مستقرا وصعد مؤشر كاك لاسهم الشركات الفرنسية الكبرى في بورصة باريس 2.5 في المائة. وهوت الاسهم الاميركية في بداية التعاملات في وول ستريت امس ليكتمل هبوط حاد في البورصات العالمية بفعل المخاوف من ركود في الولايات المتحدة. وسارع المستثمرون الى بيع الاسهم رغم القرار المفاجئ من مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض اسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة اساس. وفتح مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى منخفضا 441.72 نقطة أي بنسبة 3.65 نقطة الي 11657.58 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 50.10 نقطة أو 3.78 في المئة الي 1275.09 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 103.00 نقاط أو 4.40 في المئة الي 2237.02 نقطة. وقلصت المؤشرات الثلاثة خسائرها في وقت لاحق من التعاملات. لكن سرعان ما عوضت الاسهم الاميركية خسائرها وعوض مؤشر داو جونز الصناعي اكثر من نصف خسائره ليرتفع الى 11957.2 نقطة. ورفض البيت الابيض أمس التعليق على تراجع البورصات العالمية مؤكدا انه لا يتوقع انكماشا اقتصاديا في الولايات المتحدة. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو للصحافيين «نحن لا نعقب على التذبذبات اليومية» للبورصات، مضيفة «لا نتوقع انكماشا. لكن يوجد تباطؤ واضح». من جهتهم عبر وزراء المالية الاوروبيون عن قلقهم أمس مع تراجع أسواق الاسهم لليوم الثاني على التوالي مدفوعة بالمخاوف من حدوث ركود في ظل عدم وجود تأكيدات تذكر بأن أوروبا ستخرج سالمة من عاصفة قادمة من الولايات المتحدة. من ناحيته قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون امس ان بريطانيا في وضع جيد يسمح لها بالخروج سالمة من الاضطرابات الحالية في أسواق المال العالمية. وفيما تواجه الحكومة وابلا من الانتقادات بسبب ادارتها للاقتصاد ، قال المتحدث باسم براون ان الاضطرابات الحالية ظاهرة عالمية نشأت في الاصل في الولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت انهت اسواق المال الآسيوية أمس جلساتها على انخفاض كبير بعدما سجلت خسائر جسيمة وسط مخاوف من انكماش اقتصاد الولايات المتحدة المستورد الرئيسي للسلع الآسيوية، وانعكاساته على الاقتصاد العالمي. فقد اختتمت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير على خلفية المخاوف من تداعيات أزمة قطاع التمويل العقاري الأمريكي على السيولة النقدية في العالم. تراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 752.89 نقطة أي بنسبة 5.65% ليصل إلى 12573.05 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر (أيلول) 2005. في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس للاسهم الممتازة بمقدار 73.79 نقطة أي بنسبة 5.7% إلى 1219.95 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2005. من ناحية أخرى أبقى البنك المركزي الياباني اليوم على سعر الفائدة عند مستوى 0.5% دون تغيير. وعلى صعيد اسواق المال والصرف العالمية انخفض الدولار وفقا لبيانات رويترز الى 105.63 ين ليسجل أدنى مستوى منذ عامين ونصف العام. وبلغ انخفاض العملة الاميركية هذا الشهر نحو خمسة في المائة ويبدو أنها ستسجل أكبر هبوط شهري منذ عام 2001. وانخفض اليورو الاوروبي الى 152.12 ين مسجلا أدنى مستوى منذ خمسة أشهر على نظام اي.بي.اس الالكتروني بينما هبط الجنيه الاسترليني الى 204.90 ين ليسجل أدنى مستوى منذ ابريل (نيسان) عام 2006. وحول تأثيرات تطورات الاسواق العالمية على اقتصادات الخليج أكد قصي بن عبدالمحسن الخنيزي المحلل الاقتصادي أنه في الوقت الذي يوفر فيه الاندماج في الاقتصاد العالمي فرصاً للنمو ورفع معدلات الرفاه، فإنه في ذات الوقت يرفع من معدلات المخاطرة نتيجة للمخاطر النظامية العالمية وارتفاع معامل الارتباط مع العائد والمخاطرة في الأسواق العالمية. ودلل الخنيزي على ذلك بتأثر الأسواق الخليجية والعربية بصفة عامة بما حدث من هبوط في الأسواق العالمية، مفيدا أن أسواق الخليج أصبحت أكثر انكشافاً على الظروف الاقتصادية والأسواق المالية العالمية في ظل الترابط أو التأثر بهذه الأسواق سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر. إلا أنه أشار إلى أنه من المهم الإشارة إلى أن درجة التأثر بتباطؤ الاقتصاد الأميركي تتفاوت بالنسبة للشركات المدرجة في الأسواق الخليجية تبعاً لدرجة اعتمادها على دورة الأعمال العالمية ودورة أعمال الدول الصناعية. وأبان أن الشركات التي تعتمد على دورة الأعمال المحلية حتى وأن حدث تراجع جراء تباطؤ أو ركود الاقتصاد الأميركي فإنها ستظل في مستويات تدعم نمو دول الخليج، متطرقا إلى أن الفوائض المالية التي تراكمت لدى دول مجلس التعاون الخليجي في السنوات الماضية كفيلة بتحفيز الإنفاق الحكومي الذي سيدفع بعجلة النمو الاقتصادي الكلي ونمو الشركات المدرجة التي تعتمد على السوق المحلية. وذكر الخنيزي أن الاعتماد على دورة الاعمال الوطنية يعكس الثقة في الاقتصاد الوطني ومحركات نموه التي من الأرجح ألا تتأثر بمقدار يماثل تأثر الدول التي تعتمد اقتصادياتها على التصدير بشكل كبير كاليابان والصين وبعض دول جنوب شرق آسيا، التي تشكل السوق الأميركية المستورد الأول لصادراتها، موضحا أنها ستتأثر بصورة مباشرة بأي تباطؤ أو ركود تحدث في الاقتصاد الأميركي. في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» قللت فانيسا روسي الخبيرة الباحثة في مشروع الاقتصاد الدولي بالمعهد الملكي للشؤون الدولية ( تشاتهام هاوس) في لندن من مخاطر التراجعات الحادة في الاسواق، أول من أمس، على الاقتصاد العالمي، رافضة مقولة أن الاخير دخل بالفعل في مرحلة كساد كما يحاجج البعض، مشيرة في هذا السياق الى معدلات النمو العالية التي حققتها الصين والهند عام 2007، و«حتى معدل النمو المقبل الذي سجلته الولايات المتحدة الاميركية»، كما أكدت. وشددت روسي كذلك على رفضها لما يتردد من أنه «إذا عطست أميركا أصيب الاقتصاد العالمي بنزلة برد»، مؤكدة في هذا الصدد أنه برغم أهمية ووزن أميركا الاقتصادي في العالم فانه ليس بالضرورة أن يتضرر الجميع في الكرة الأرضية بأي هزة اقتصادية تلحق بها». من جهته اتفق الخبير الياباني كوشي نوغوشي مع روسي على انه برغم أهمية أميركا مثلا بالنسبة لليابان وخاصة لصادراتها، فان العالم اصبح متعدد الاقطاب الاقتصادية. وأكد نوغوشي عبر الهاتف لـ«الشرق الأوسط» أن الهزة التي ضربت الاسواق العالمية ظاهرة ليست الاولى في الاقتصاد العالمي، وان الاخير سيتعافى منه وان تطلب ذلك بعض الوقت. الى ذلك القى الاضطراب الذي يعم اسواق المال والبورصات العالمية بظلاله ايضا على اسعار النفط العالمية حيث قالت منظمة أوبك أمس ان المخاوف المتزايدة من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة تغلف التوقعات بالنسبة للطلب على نفط المنظمة هذا العام وان ارتفاع الاسعار قد يزيد من معاناة المستهلكين. وقدرت أوبك في تقريرها الشهري عن سوق النفط أن الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة 4.7 في المائة هذا العام انخفاضا من معدل النمو البالغ 5.3 في المائة العام الماضي. وقال التقرير انه «مع تزايد الدلائل على تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة في نهاية العام تضاعفت المخاوف من الركود». وتوقعت المنظمة أن يزيد الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.3 مليون برميل يوميا دون تغيير عن تقديراتها السابقة وبانخفاض كبير عن بعض التقديرات الاخرى. وتعد تقديرات المنظمة التي تضخ أكثر من ثلث النفط العالمي أكثر تشاؤما بشأن الطلب من تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي خفضت الاسبوع الماضي تقديرها لنمو الطلب الى 1.98 مليون برميل في اليوم. |
|
|||
|
الانقلاب الايجابي الذي حدث في السوق نهايات فترة التعامل الاميركي انعكس ايجابا الانقلاب الايجابي الذي حدث في السوق نهايات فترة التعامل الاميركي انعكس ايجابا على الكاري ترايد ولكنه لم ينجح بعد في حسم الامر في البورصات العالمية نهائيا . التعاملات الاسيوية لم تنج من التقلبات التي قاربت الحدة حتى ولو كان بعضها انهى تعاملاته على ايجابية والآخر يتحضر لذلك . ألأمل كبير بان نكون على وشك استقبال مرحلة استقرار نسبي تقصر او تطول بحسب المستجدات القادمة ولكنه استقرار سيبقى غير مرتكز على ثوابت تسمح بمحو آثار النكسة بالسرعة القصوى ما لم تصدر اشارات شديدة الايجابية من البيانات القادمة توحي بان ما اتخذته الادارة الاميركية من إجراءات , أتبعها الفدرالي بأخرى , أثمرت واعطت المرجو منها . اليورو دولار لا يزال يتمتع بالجو الايجابي بالرغم من تقلبات يوم امس . الجو هذا تم تدعيمه بالحركة التصاعدية التي تحققت على اليورو مقابل الين ليلة امس بفعل عودة النشاط بدفع كبير الى عمليات القروض بالين وهي التي باتت معروفة بال " كاري ترايد " . الاشاعات التي تمكنت من اليورو يوم امس حول اقتراب صدور بيانات عن بنوك اوروبية كبرى تثبت تحقيقها خسارات فادحة لم تثبت يوم امس . اليوم الانظار تتجه بدقة الى مؤشر ال " ايفو " الالماني الذي سيصدر في ال 9.00 جمت والذي سيعطي فكرة عن وضع الاقتصاد الالماني . هو سيكون على اهمية استثنائية في هذه الظروف المضطربة , ولا توجد المبررات الموضوعية التي تسمح بتوقع نتائج متقدمة له . تضرر اليورو من نتيجة متراجعة يجب التحسب له طبعا . من الولايات المتحدة تصدر في ال 13.30 جمت البطالة الاسبوعية , وفي ال 15.00 جمت بيانات مبيعات البيوت القائمة والتوقعات لها لا تبشر بالخير . |
|
|||
|
24/01/2008 التحليل الفني للعملات الأسهم العالمية تحرك أسواق العملات أخبار و أحداث الأمس : ** لا نستطيع القول أن قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي قبل يوم أمس قد أعادت الثقة بشكل كامل إلى الأسواق حيث أن مخاوف دخزل الولايات المتحدة في كساد لاتزال قائمة, لكن يمكن القول أنه ساعد الأسواق على تعويض بعض من خسائرها يوم أمس. مؤشر داو جونز الأمريكي ارتفع أكثر من 250 نقطة في نهاية تداول الأمس معوضاً الخسائر الكبيرة في الأيام القليلة الماضية. التأثير بشكل أكيد كان على الين الياباني و أزواج العملات المرتبطة به حيث عوضت الكثير من خسائرها في جلسة التداول الأمريكية بعد أن كانت قد انخفضت إلى مستويات قياسية خصوصاً اليورو ين و الاسترليني ين. ** البيانات الاقتصادية كانت قليلة يوم أمس من منطقة اليورو صدرت طلبات المصانع الجديدة و قد ارتفعت بنسبة أكبر من التوقعات لكن من جهة أخرى انخفض مؤشر مدراء الشراء لقطاع الخدمات إلى 52.0 نقطة من 53.1 الشهر الماضي. اليورو بشكل عام لايزال قوياً خصوصاً مقابل الدولار الأمريكي حيث أن الفائدة عليه أصبحت أكبر الآن ( 4.00% مقابل 3.5% ) و التوقعات بازدياد هذا الفارق قريباً. ** أهم الأخبار لهذا اليوم: يمبيعات المنازل القائمة هي أهم الأخبار لهذا اليوم من الولايات المتحدة بالإضافة إلى مؤشر IFO الألماني للثقة بالاقتصاد. الإصدارات الرئيسية لهذا اليوم: السابق 103 301k 900 0.4% -0.1% المتوقع 102.3 320k 4.95k 0.3% 0.1% مضمون الخبر مؤشر IFO الألماني للثقة بالاقتصاد طلبات إعانات البطالة مبيعات المنازل القائمة مؤشر أسعار المستهلكين الشهري مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي الدولة EU USA USA JPN JPN التوقيتGMT 9.00 13.30 15.00 23.23 23.30 المخطط البياني لهذا اليوم: المخطط البياني اليومي للاسترليني مقابل الدولار الأمريكي. التحليل الفني للعملات الرئيسية لهذا اليوم: اليورو/ دولار: تداول الزوج يوم أمس بين 1.4512 و 1.4652 و أقفل عند 1.4628. نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم بين 1.4525 و 1.4685. نقاط الدعم و المقاومة الرئيسية لهذا الزوج: الدعم 1.4525 1.4490 1.4410 المقاومة 1.4635 1.4685 1.4723 الجنيه الاسترليني/ دولار: تداول الزوج يوم أمس بين 1.9464 و 1.9618 و أقفل عند 1.9568. نطاق التداول المتوقع هو بين 1.9465 و 1.9703 . نقاط الدعم و المقاومة الرئيسية لهذا الزوج: الدعم 1.99465 1.9390 1.9319 المقاومة 1.9628 1.9703 1.9798 الدولار/ ين: تداول الزوج يوم أمس بين 104.98 و 107.36 و أقفل عند 106.74. نطاق التداول المتوقع هو بين 105.81 و 107.30. . نقاط الدعم و المقاومة الرئيسية لهذا الزوج: الدعم 105.81 105.32 104.90 المقاومة 106.99 107.30 107.86 الدولار/ فرنك: تداول الزوج يوم أمس بين 1.0872 و 1.0991 و أقفل عند 1.0918. نطاق التداول المتوقع هو بين 1.0880 و 1.0986. نقاط الدعم و المقاومة الرئيسية لهذا الزوج: الدعم 1.0880 1.0851 1.0821 المقاومة 1.0936 1.0986 1.1020 اليورو/ ين: تداول الزوج يوم أمس بين 152.80 و 157.16 و أقفل عند 156.16. نطاق التداول المتوقع هو بين 154.50 و 157.20. نقاط الدعم و المقاومة الرئيسية لهذا الزوج: الدعم 154.50 153.45 152.26 المقاومة 156.49 157.20 158.00 الذهب/ الدولار : تداول الزوج يوم أمس بين 876.88 و 895.64 و أقفل عند 893.14. نطاق التداول المتوقع هذا اليوم هو بين 881.47 و 907.13. نقاط الدعم و المقاومة الرئيسية لهذا الزوج: الدعم 881.47 869.80 862.71 المقاومة 900.22 907.13 919.00 |
|
|||
|
اليورو ين بالمعطيات الاساسية والتقنية . اليورو ين يواجه مستقبلا صعبا باستمرار بحسب الحكم على الاساسيات المحيطة به . التقنيات لا تبدو حتى الان مشجعة ايضا بالرغم من حالة الاشباع البيعي التي تحيط به . كل التاكيدات التي تصدر عن رئيس المركزي الاوروبي والتي تشدد على امكانية رفع الفائدة لا يأخذها احد في السوق على سبيل الجد في ظل الظروف السائدة . ان قطاعات عريضة في السوق بدأت تتصرف على اساس ان الفائدة الاوروبية ستشهد في الشهرين القادمين تخفيضا الى 3.75% . ان تخفيض الهدف لليورو بالمدى المتوسط من ال 152.00/153.00 الى ال 147.00 /148.00 حتى نهاية الفصل الاول امر يجب التحسب له . ان معاودة نشاط ال كاري ترايد بصورة حادة وبالمدى القريب يصعب الاتكال عليه وسط استمرار تهدد الاقتصاد الاميركي بركود محتمل وبالرغم من تعمد رئيس الفدرالي الاميركي نفي ذلك . حاليا يمكن تحديد محيط مقاومة على اهمية عالية على ال 157.95/158.10 . بمدى ابعد استمرار صمود ال ( على اساس الاقفال اليومي ) 159.50/160.00 شرط اساسي لكي يبقى الاتجاه التراجعي سائدا بالمنطق التقني للامور . فوق ال 160.00 يمكن البدء باعتبار ان الترند التصاعدي قد عاود نشاطه مجددا |
|
|||
|
في ظل غياب الحلول للخلافات التجارية العالمية ... 24.01.2008 - توقعات بتكاثر التحديات الاقتصادية في 2008: تضخم أوروبي وكساد أميركي وبلبلة في أسواق المال لم يبدأ عام 2008 بسلاسة. فهو محمّل بإرث ضخم من مشاكل العام الماضي الاقتصادية، خصوصاً بعد أزمة القروض السكنية العالية الأخطار في الولايات المتحدة في آب (أغسطس) الماضي، وأثرها المستمر على النظام المصرفي والمالي الأميركي والعالمي، في ظل غياب الحلول للخلافات التجارية العالمية في ضوء فشل الدول النامية والمتطوّرة في التوصل إلى اتفاق حول معظم المسائل التجارية العالقة. ويحلل ثلاثة خبراء اقتصاديين وماليين عرب المشاكل التي تواجه العالم هذا العام ويقدمون لـ «الحياة» شرحهم وتقويمهم لمعطيات علمية، ومتابعتهم للتطورات المالية والاقتصادية المتسارعة. الرئيس المشارك لوحدة صناديق التحوّط في «إنفستكورب» الخبير الاقتصادي، إبراهيم غرغور، اعتبر ان احتمال حصول كساد في الاقتصاد الأميركي يتعاظم، وان المصارف الكبرى التي تسعى منذ مدّة إلى تعزيز ملاءتها المالية بعد خسائر كبيرة من محفظة القروض العقارية الأميركية، «باتت أكثر حذراً في إقـــراضها إلى الشركات والأفراد»، ما يُجبر المستهلكين الأميركيين على خفض الإنفاق الاستهلاكي (يشكل 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي)، كما ستتقلّص استثــــمارات الشركات ما سينعكس على إيراداتها ويدفعها إلى تسريح موظّفين ما يهدد برفع معدلات البطالة. وهذه «خلطة خطيرة لا أحد يعرف حجمها السلبي بعد». فالقطاع المصرفي «لم يقدّر بعد حجم الخسائر الكلّي، كون محافظ ائتمانية أخرى قد تتضرر، ومنها بطاقات الائتمان للأفراد وقروض تمويل شراء سيارات وغيرها». وحول القرار المفاجئ لمجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي أول من أمس بخفض معدل الفائدة الأساس على الدولار بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية (عوضاً عن نصف نقطة مئوية متوقعة سابقاً)، إلى 3.50 في المئة، في خطوة جاءت قبل موعدها الرسمي بأسبوع وهدفت إلى تهدئة أسواق المال العالمية، لفت إلى ان الخفض «غير كاف لحفز الاقتصاد»، متوقعاً ان يخفض المجلس المعدل إلى أقل من ثلاثة في المئة في وقت قريب. وأوضح ان تطبيق خطّة نقدية ومالية فاعلة وسريعة المفعول لهذه المرحلة الدقيقة أصعب من الخطة التي أعقبت أحداث أيلول (سبتمبر) 2001، حين «كان الاقتصاد الأميركي في صحّة جيّدة». وعن القطاعات والشركات الأميركية التي «لديها فرص أفضل لتخطي الأزمة»، أفاد بأن «لا شيء محمياً بالمطلق، لكن الشركات المتعددة الجنسيات التي تبيع داخل السوق الأميركية وخارجها قد يدعمها الدولار الرخيص، فتستفيد». (في هذا السياق، أعلنت مجموعة «جنرال إلكتريك» الأميركية العملاقة أنها حققت للمرة الأولى في تاريخها أكثر من نصف إيراداتها السنوية من خارج الولايات المتحدة). وفي نشاط الاندماج والتملك، توقّع غرغور ان تحصل حركة دمج بين المصارف، موضحاً ان كل مصرف «سيطبق استراتيجية إنقاذ خاصة به، وقد يبيع وحدات فرعية أو يندمج مع مصرف آخر. أما في القطاعات الاقتصادية الأخرى، فستتراجع حركة الدمج والشراء على الأرجح بسبب انشغال الشركات في ترتيب عمليتها الداخلية». وفي قطاع المعادن، ستستمر أسعار الثمينة منها (الذهب والبلاتين) في الارتفاع كونها «ملاذاً آمناً»، لكن المعادن الصناعية قد تتضرر في حال حصول كساد عالمي. تريشيه لا يحسد على وضعه! وأوضح المسؤول عن قسم الأدوات المالية ذات العائد الثابت والأدوات المركّبة وصناديق الاستثمار في شركة «ليبانو فرانسيز فينانس» اللبنانية، دوري الحاج، ان «محللين يتوقعون ان يصل سعر الذهب إلى 1200 دولار للأونصة في سنة. فتوجّه الذهب صعودي، وتخطى سعره 900 دولار للأونصة منذ فترة، لكن إذا خرجت أسواق المال من أزمتها خلال ثلاثة إلى ستة شهور من الآن، قد يتراجع سعره لمصلحة أسواق الأسهم». ورجَّح ان يستمر الدولار ضعيفاً في النصف الأول من العام الجاري، بسبب توقّع الأسواق ان مجلس الاحتياط الفيديرالي سيعتمد سياسة خفض الفائدة على الدولار، إلى ثلاثة في المئة بحلول نهاية السنة، فيما سيؤثر ضعف الدولار بدوره في سوق الأسهم الأميركية. وتواجه أوروبا «سيناريو صعباً»، يتمثل في التضخّم من جهة (على رغم ان قوة سعر صرف اليورو تجعل تكلفة مصادر النفط أقل من سائر الدول) واحتمال حصول تباطؤ اقتصادي من جهة أخرى، أي ما يعرف علمياً بظاهرة الانكماش التضخمي (ستاغفلايشن). ولفت الحاج إلى ان رئيس البـــنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه «لا يحسد على وضعه!»، كونه مسؤول عن «دوزنة» قرار معدل الفائدة على اليورو، العملة المتداولة في 15 بلداً أوروبياً، لكل منها خصوصيته ومشاكله الاقتصادية المختلفة والمتفاوتة. وأضاف ان الهند والصين، أمام تحدي اجتياز «امتحان جُهد» (ستريس تيست)، إذ عليهما إثبات توقعات معظم الخبراء بأنهما يستطيعان ان يفصلا ارتباطهما مع الاقتصاد والاستهلاك الأميركيين، عبر تحسين الطلب المحلي الداخلي على السلع والخدمات. التضخّم ظاهرة مستدامة وتوقع مدير مكتب بيروت الإقليمي، العضو في الإدارة العليا لمصرف «أونيون بانكير بريفيه» السويسري، ألبير لطيف، «ظهور مشاكل كبيرة في القطاع المصرفي العالمي هذه السنة، أكبر من تلك التي أعلن عنها حتى الآن، وقد لا تنأى محافظ استثمارية في مصارف خليجية عنها كلياً». وأضاف ان ثمة حلاً واحداً متوافراً هو خفض معدلات الفائدة الأساس، ولم يستبعد خفض معدل الفائدة على الدولار إلى ما دون ثلاثة في المئة. وأوضح ان «حتى السلطات النقدية الأوروبية ستضطر إلى خفض معدل الفائدة على اليورو لاحقاً لتنشيط الاقتصاد الأوروبي» (أبقته مستقراً على أربع في المئة في كانون الثاني/ يناير الجاري)، على رغم اشتعال ظاهرة التضخّم. وسيلجأ مستثمرون في أسواق المال إلى البحث عن استثمارات أخرى، جرّاء تراجع معدلات الفائدة في شكل عام. ولفت لطيف إلى «نظام اقتصادي عالمي جديد، انبثق من الارتباط الوثيق بين اقتصادات الدول عالمياً». واعتبر ان «التضخّم وجد ليبقى»، إذ «أصبح التحكّم بمعدله أمراً صعباً كون مصدره عوامل خارجية عالمية، أهمها النمو الاقتصادي المرتفع في دول نامية وتعطّشها إلى مصادر مواد أولية مختلفة»، بالتالي «يجب على المجتمعات (من ضمنها العربية) ان تتأقلم من الآن فصاعداً على العيش مع التضخم، كظاهرة مستدامة». وأكد ان «أنظمة معاشات التقاعد في الدول المتقدمة، خصوصاً الأوروبية، يجب ان تتطور»، وثمة «حاجة ضرورية لتغيير ثقافة العمل، إذ بات على المواطنين ان يشتغلوا لمدة أطول وبمجهود يومي أكبر لكي يجمعوا دخلاً أكبر ويستثمروا أموال تقاعدهم في شكل مدروس». وأشار أخيراً موقع «إم إس إن توداي» الأميركي الإلكتروني في تحليل حول أسواق المال ان كانون الثاني هو تاريخياً أنشط شهور السنة في سوق الأسهم الأميركية. ومنذ عام 1950، سجلت مؤشرات الأسهم ارتفاعاً في تسع من أصل 13 سنة جرت فيها انتخابات رئاسية أميركية. وحتى اليوم، سجّلت أسواق أسهم عالمية وأميركية تراجعاً كبيراً في كانون الثاني الجاري، على رغم انطلاق معركة الرئاسة الأميركية من بابها العريض. |
|
|||
|
مرة جديدة تكون التعاملات محكومة بتحركات اسواق الاسهم . مرة جديدة تكون التعاملات محكومة بتحركاتاسواق الاسهم . البورصات الاسيوية سجلت تقدما ملفتا حيث ان مؤشر الاسهم اليابانيسجل ارتفاعا جاوز ال 4.0% انعكس نشاطا مستمرا على عمليات ال كاري ترايد التي انطلقتمجددا في فترة التعاملات الاميركية موفرة الدعم للعملات المقابلة للين اليابانيكافة . الانطلاقة هذه على علاقة بتسريع الكونجرس الاميركي لبرنامج المساعداتالاميركية التي اقرتها الادارة الاميركية والتي تضع بين ايدي الاميركيين مئاتالملايين من الدولارات التي ستكون بتصرف الاستهلاك . البيانات اليابانية التي حملت ارتفاعالاسعار المستهلكين لم تقو على توفير الدعم للين الياباني الذي ظل خاضعا لقوانين الكاري ترايد وتلقى الضغط من القروض المعتمدة عليه . اليورو يستمر بتسجيل صلابة واضحةمتسلحا بالدرجة الاولى بالايجابيات التي ظهرت يوم امس على نتائج مؤشر ال ايفوالالماني الذي جاء على ارتفاع في ظروف صعبة لم يتوقع احد له ذلك فيها . الى ذلكتضاف تصريحات " تريشه " و " فيبير " رئيسي المركزي الاوروبي والالماني يوم امس , والتي ردد فيها كل منهما المعزوفة ذاتها حول الاستمرار في التطلع الى مستوى التضخمقبل اي شيء آخر في توجه المركزي للتقرير بخصوص الفائدة . مطالبات القوة العاملةالفرنسية وممثل غرفة الاقتصاديين النمساويين بالنظر الى الواقع والكف عن المكابرةلم تؤت ثمارها, لا على السوق ولا على ردة فعل متجاوبة من احد من اعضاء المركزيالاوروبي . حاليا يمكن القول انه طالما انالمركزي الاوروبي مصمم على النضال ضد التضخم ولا يرى اي خطر متقدم عليه فان اليورومستمر بالصمود, مقابل دولار يتلقى ضربات متتالية من جبهة الفائدة المتراجعة . هذاهو واقع الحال الان , ولكن السؤال : الى متى ؟ا الفائدة الاميركية لا تزال آفاقهاتراجعية في اجتماع الفدرالي للاسبوع القادم والسوق يبرمج نفسه على احتمال 65% لتراجع يبلغ ال 50 نقطة و 35% على تراجع بنسبة 25 نقطة فقط . من بريطانيا سمع السوق ايضا نغمةداعمة للسترليني من رئيس المركزي " كينج " الذي برد الحماس حول رهانات بتخفيضللفائدة على السترليني بنسبة 50 نقطة في اجتماع 7 فبراير القادم حيث انه شدد علىمخاطر التضخم المستمر بالارتفاع وعلى امكانية تقديم المركزي هذا الهم على غيره . اليوم لا بيانات على اهمية عالية مناوروبا او اميركا . من كندا تاتي بيانات التضخم في ال 12.00 جمت. |
|
|||
|
الكونغرس الأميركي يرفع تقديراته لعجز الموازنة إلى 219 مليار دولار 25.01.2008 - وسط تزايد «الأخبار السيئة» للبيت الأبيض / واشنطن ـ (أ ف ب): -رفع مكتب الموازنة في الكونغرس الاميركي تقديراته للعجز المتوقع في موازنة الولايات المتحدة للعام 2008، موضحا انه سيبلغ 219 مليار دولار، مقابل 155 مليارا وردت في تقديراته السابقة. وكان مكتب الاحصاءات قدر في توقعاته السابقة التي اعلنت في اغسطس (آب)، قيمة العجز بنحو 155 مليار دولار خلال العام 2008 الذي ينتهي في 30 سبتمبر (ايلول)، أي اقل بحوالي 64 مليار دولار من توقعاته الحالية. إلا ان هذه الارقام لا تأخذ بالاعتبار خطة انعاش الاقتصاد التي اقترحها الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع الماضي ولا باحتمال تمديد العمل بتخفيضات الضرائب ولا حتى باحتمال زيادة النفقات في العراق وفي افغانستان. وحاول البيت الابيض التقليل من هذه الاخبار السيئة. وقالت المتحدثة باسمه دانا بيرينو ان الإدارة توقعت قبل اشهر زيادة «بسيطة» في عجز الموازنة. وقالت بيرينو ان تفاصيل ما نفكر به بشأن الموازنة ستعلن في الرابع من فبراير/شباط عند صدورها». ويتوقع البيت الابيض من جهته، عجزا في الموازنة يبلغ 258 مليار دولار على مدى العام المالي 2008 مقابل 163 مليارا في 2007. واعلنت بيرينو ان خطة النهوض الاقتصادي التي تبلغ قيمتها بين 140 و150 مليار دولار وتحاول الحكومة والبرلمان الاتفاق بشانها سريعا لتجنيب اول اقتصاد في العالم انكماشا، ستؤخذ في الاعتبار في العجز المسجل في الموازنة في الرابع من فبراير. لكنها لم تقل ما اذا كانت الادارة ستعيد النظر وهي تدرس موازنتها، في تقديراتها الاقتصادية السابقة التي قد تبدو متفائلة في ما يتعلق بالنمو على سبيل المثال. وبحسب توقعات مكتب الموازنة في الكونغرس، فان العجز سيمثل 1.5% من اجمالي الناتج الداخلي في 2008 مقابل 1.2% في 2007. وأشار المكتب الى ان هذا التراجع يعود للغموض الذي يلف الافاق الاقتصادية. وقال المكتب ان «النمو تباطأ في 2007 ويبدو انه سيتباطأ اكثر في 2008». وأضاف انه «حتى اذا اشارت الارقام الى زيادة احتمال انكماش في 2008، فان مكتب الموازنة في الكونغرس لا يتوقع ان يكون التباطؤ الاقتصادي كبيرا الى حد التسبب بانكماش». ويتوقع تقرير المكتب نموا في اجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1.7% في 2008 (مقابل توقعات من 2.2% في 2007)، وبنسبة 2.8% في 2009. وسيصل التضخم الى 2.9% في 2008 و2، 3% في 2009. اما البطالة فسترتفع الى 5.1% هذه السنة و5.4% العام المقبل. وبالنسبة الى 2009، راجع مكتب الموازنة في الكونغرس توقعاته المالية، مشيرا الى تراجع في العجز الى 198 مليار دولار بدلا من 215 مليارا متوقعة سابقا. وقال التقرير ان «الافاق المالية للعام 2008 تراجعت بشكل طفيف منذ نشر التوقعات الاخيرة لمكتب الموازنة في الكونغرس في اغسطس لكن تطور العجز والفائض في السنوات العشر المقبلة يبقى ثابتا تقريب». وفي حال بقيت الظروف على حالها، ستعود الموازنة الى تسجيل فائض بحدود 2012، اما في الفترة 2009 ـ 2018 فستسجل فائضا متراكما من 274 مليار دولار. |
|
|||
|
هل يتراجع الفدرالي عن السياسة الهجومية التي اتبعها حتى الان في تخفيض الفائدة ؟ بالرغم من كون اسواق الفيوتشر للفائدةتستوعب حتى الان تخفيضا بنسبة 50 نقطة وتقف عنده, فاننا نستمر بالنظر الى الامربحذر شديد ولا نلغي من حساباتنا امكانية صدور قرار معتدل لا يتجاوز فيه التخفيض ال 25 نقطة فقط . ان تخفيضا حادا تاليا لما اقدم عليهالفدرالي في الاسبوع الماضي قد يعطي الانطباع بان الازمة مستعصية وان الفدرالي امامحالة تقارب اليأس من امكانية تحاشي حالة الركودالتي يحذر منها الكثيرون . ان خطوة متواضعة اليوم هي أقرب الى الموضوعية والواقعية, مع ترك الباب مفتوحا مستقبلا الى خطوات متتالية مشابهة وكل ما سوى ذلك قد يكونتسرعا لا يؤدي النتيجة المرجوة منه . ان البيانات التي صدرت بالامس تشجععلى اعتماد هذا السبيل, ويبقى ترقب بيانات اليوم في ال 13.30 جمت, وان هي جاءت علىصمود فلا نستبعد ان يكون لها التاثير الايجابي على الترجيحات , وربما على المجتمعين , باتجاه ترجيح القرار على ما سبق شرحه . |
|
|||
|
الاسواق بعد قرار الفدرالي بحالة الترقب المفتقرة الى الاطمئنان الاسواق بعد قرار الفدرالي الذي قضى بتخفيض الفائدة بنسبة 50 نقطة مجددا ، بعد ان كان قد خفضها قبل ما يقل عن عشرة ايام بنسبة 75 نقطة تستمر بحالة الترقب المفتقرة الى الاطمئنان لامكانية تاثير هذه القرارات في منجاة الاقتصاد الاميركي من حالة الركود التي يقترب منها باستمرار . الناتج القومي الاجمالي الذي سجل يوم امس تراجعا غير مسبوق منذ خمسة اعوام ( 0.6% ) يبدو انه اثقل بظلاله على المجتمعين للتقرير بالنسبة للفائدة، فقرروا ما قرروه تحت وطأة التخوفات من ان يكون التراجع المستمر قد جعل الاقتصاد - او اوشك - على باب مرحلة صعبة جدا من الركود سيصعب الخروج منها ان هي ثبتت أقدامها. الاسواق هللت للحدث في بادئ الامر فسجل ال "وول ستريت" ارتفاعا ملموسا رافقه نشاط لعمليات ال كاري ترايد , ولكن سرعان ما عادت اليقظة الى الاذهان وسيطرت التخوفات المنطلقة من تساؤلات مشروعة : تخفيض الفائدة من شأنه ان يحفز الاقتصاد ويساعد على النمو , ولكن هل هذه المرة ستصلح ايضا هذه المعادلة ؟ الاسواق لا تبدو حتى الان مطمئنة, وهي تحتاج الى الكثير من المؤشرات الايجابية لاستعادة الثقة . الان الانظار باتت تتجه الى بيانات البطالة يوم غد الجمعة والامل بأن تحمل مفاجأة ايجابية موجود طبعا ولو بحذر . بيان الوظائف المستحدثة في القطاع الخاص بحسب تقرير ال ADP جاء يوم امس على ارتفاع ملفت فهل يكون صورة استباقية لبيانات يوم غد ؟ الدولار تضرر اذا يوم امس من قرار الفدرالي وسيكون من الصعب عليه تسجيل انقلاب في الوجهة طالما ان تخفيضات متتالية للفائدة ليست مستبعدة. اليوم سجلت البيانات الاوروبية تراجعا في مبيعات التجزئة الالمانية وهو مثقل على اليورو بالرغم من تاكيدات وزارة المالية بان النمو الاقتصادي سيستمر متقدما هذه السنة . اسعار البيوت البريطانية سجلت ايضا تراجعا ملفتا معززا الاعتقاد بان اجتماع فبراير للمركزي سيحمل قرارا تراجعيا للفائدة . اليوم بانتظار بيانات اوروبية في ال 10.00 جمت حول ثقة المستهلك اضافة الى القراءة التقديرية لاسعار المستهلكين فالبطالة الاوروبية . في ال 13.30 جمت من الولايات المتحدة بانتظار بيانات المدخول والانفاق الفردي اضافة الى البطالة الاسبوعية. |
|
|||
|
قادة أوروبا يؤكدون متانة اقتصاد القارة ويطالبون بتعاون دولي لتفادي الأزمات 31.01.2008 - أعلنوا التزامهم بسوق عالمية منفتحة وتعاون دولي لمواجهة الاضطرابات / أكد القادة الاوروبيون الخمسة الرئيسيون مساء اول من أمس وحدتهم في مواجهة الازمة المالية الحالية، وسعوا الى اعطاء تطمينات حول سلامة اقتصاد القارة، لكنهم شددوا على ضرورة شفافية الاسواق. واستقبل رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون القادة الاوروبيين الآخرين في مجموعة الثماني، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيس الحكومة الايطالي المستقيل رومانو برودي. وحضر ايضا رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو كجزء من ترضية للدول الاصغر حجما في الاتحاد والتي لم تدع الى الاجتماع. وبعد ساعتين من المناقشات المكثفة في مقر رئاسة الحكومة البريطانية مساء اول من أمس، قدم الحاضرون الخمسة ثمرة اعمالهم التي ناقشوها لعدة ايام مع مساعديهم في بيان ختامي. واكد القادة ان «اسس الاقتصادات الاوروبية تبقى متينة وفرص العمل تزداد»، معبرين عن الأمل في «تخفيف المشاكل الاكثر إلحاحا» في الازمة الحالية التي بدأت مع مشكلة قروض الرهن العقاري الاميركية، عبر «تحركات منسقة». وأضاف القادة: «في الوضع الراهن من عدم الاستقرار العالمي علينا ابراز التزامنا بسوق عمالية منفتحة» والعمل على الاصلاح الاقتصادي. ومن اجل «إعادة الثقة» التي تشكل نقطة اساسية في ازمات كهذه، طالب القادة بـ«زيادة شفافية الاسواق والمؤسسات والادوات المالية». واول المستهدفين في هذه القرارات وكالات التقييم المالي التي تبين ان الدرجات التي تمنحها للمنتجات المالية والشركات وحتى القروض، تتمتع بتأثير كبير وتبين انها كانت كارثية عندما اشادت بطريقة خطأ بمنتجات مرتبطة بالرهن العقاري الاميركي تبين كذلك في وقت لاحق انها كارثية هي الاخرى. ولم يمتثل الاجتماع لنداءات باريس وروما لوضع انظمة فورية اكثر تشددا. وشدد القادة على استعدادهم للتدخل في مواجهة «الاضطرابات»، قائلين في البيان الذي تلاه رئيس الوزراء البريطاني: «نفضل حلول السوق. لكن اذا تبين ان الفاعلين في السوق عاجزون او متحفظون حيال معالجة هذه المشاكل بطريقة سريعة، فاننا على استعداد لدراسة حلول تنظيمية بديلة». واعربوا ايضا عن رغبتهم «في اعلان سريع وكامل لخسائر البنوك (..) مما يسمح بالحد من المخاوف». وقد تمت دراسة فرضية تعزيز دور صندوق النقد الدولي في مرحلة لاحقة في مراقبة الاستقرار المالي، وذلك مقترح يكرره براون منذ فترة. وسيقدم صندوق النقد الدولي ومنتدى الاستقرار المالي، وهو هيئة دولية، تقريرا حول الازمة في الربيع. ولمح البيان كذلك الى شفافية صناديق المضاربة وهي فكرة عزيزة على ميركل، كما لمح الى تطبيق معايير للسيولة في المصارف وهو ما تدافع عنه فرنسا. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان قضية الاحتيال التي طالت بنك «سوسيتيه جنرال» الفرنسي واحتلت الصفحات الاولى من الصحف الفرنسية والعالمية كذلك، لم تكن في صلب المناقشات، كما قال ساركوزي. ويأتي هذا اللقاء استعداداً لاجتماع وزراء مالية الدول الصناعية السبعة في طوكيو يوم 9 فبراير (شباط) المقبل. ومن المتوقع ان تناقش هذه المقترحات بالاضافة الى المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود على اثر تراجع الاقتصاد الاميركي. وقال البروفيسور ديفيد ويب من كلية «مدرسة لندن للاقتصاد» (إل إس أي) ان اللقاء كان مهماً لـ«رفع صوت متفائل في هذا الوقت بالذات ولكنه كان سياسياً بدلاً من معمق لاحتياجات الاسواق». واضاف ويب لـ«الشرق الاوسط» انه من الضروري ان «يتدخل القادة على اسس متعلقة بالاسواق بدلاً من رد فعل سريع للاضطرابات». واعتبر ويب ان مداخلة القادة الاوروبيين لها تأثير محدود، مضيفاً: «القضية تعتمد اكثر على السوق الاميركية». وعن الحديث حول الشفافية، قال ويب ان القادة الاوروبيين «لم يطرحوا شيئاً جديداً». وأضاف انه من الصعب في واقع الحال وضع آلية انذار قبل وقوع ازمة مالية في الاسواق العالمية، ولكن ذلك لا يمنع «تبادل المعلومات بين الدول بشكل اوسع واسرع». ومن جهة اخرى، حصل محافظ بنك انجلترا ميرفن على ولاية ثانية في قيادة البنك المركزي البريطاني فيما ينهى شهوراً من التكهنات بأنه لا يحظى بالقبول بسبب أزمة بنك «نورذرن روك». وتعرض كينغ الذي يكمل الستين هذا العام لانتقادات شديدة خلال العام الماضي بسبب معالجته لازمة الائتمان التي تضرب أسواق المال. |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مستويات المقاومة, مستويات الدعم, معادن, المقاومة, التحليل الفني, التحليل الفني للعملات, الدعم, الين, الين الياباني, الدولار الأمريكي, الدولار الكندي, الجنيه, اليورو, الفرنك, الإسترليني, بترول, تحليل فنى, عملات, نادي خبراء المال |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج خاص بكتابة التقارير المالية المطلوبة | إدارة التدريب | نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club | 1 | 12-10-2007 11:29 AM |
| التقارير والتحليلات اليوميه من افضل المواقع (متجدد) | nightsilent | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 8 | 28-09-2007 10:40 AM |
| التقارير الفنيه الأسبوعيه للأسبوع من 25/6الى 29/6 | احمد محى | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 4 | 26-06-2007 11:30 AM |
| التقارير اليوميه | ahmed abdallah | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 0 | 17-07-2006 09:40 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 |
|