|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club ساحة حوار بإشراف نخبة من خبراء العملات العالمية للنقاش العلمي ومتابعة التحليلات الفنية والأساسية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
مطالب بإصلاحات مالية في أوروبا لتحويل الأزمة إلى فرصة
دعت المفوضية الأوروبية إلى ضرورة تحرك أوروبا لاحتواء والحد من الأثار السلبية التي خلفتها الأزمة المالية العالمية على اقصاد المنطقة من خلال تسريع عملية الاصلاح المالي ودعم المشروعات القائمة على مجالات التكنولوجيا صديقة البيئة. وأكد المفوض الأوروبي يواكين المونيا ضرورة عمل حكومات دول الاتحاد الاوروبي بشكل جماعي لمنع السياسات الحمائية على المستوى الاقتصادي لكل دولة من أن تؤدي إلى تعميق الأزمة الراهنة. وأشارت صحيفة "فايناشيال تايمز" عبر موقعها الاليكتروني إلى أن كلمة المفوض الأوروبي المتعلقة بتعزيز استخدامات التكنولوجيا صديقة البيئة تعكس رؤية وثقة المفوضية بشأن امكانية تحويل الأزمة والكساد إلى ميزة من خلال النظر إلى ما هو أبعد من المستقبل القريب وتشجيع لاسياسات اللازمة لضمان تحقيق الانتعاش الاقتصادي. وقال المسئول الأوروبي أنه يمكن العمل على الحد من تأثيرات الأزمة المالية على النشاط الاقتصادي من خلال الاصلاحات الهيكيلية خاصة تلك التي تستهدف انعاش الطلب المحلي بالأسواق الأوروبية وتخفيف ضغوط التضخم بدول المنطقة. وفي اطار الاجراءات التي اتخذتها الحكومات الأوربية لمواجهة شبح الكساد الذي يواجه الاقتصاد العالمي أقدم بنك انجلترا الأسبوع الماضي علي خفض غير متوقع لسعر الفائدة الرئيسي لديه بـ1.5% لتصل بذلك الفائدة لأدني مستوي لها في بريطانيا منذ عام 1955 . وأشارت شبكة "بلوم برج" الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني إلي قيام لجنة السياسة النقدية بقيادة محافظ بنك إنجلترا بتقليص سعر الفائدة إلي 3% وهو ما يعد أكبر مستوي عملية خفض للفائدة منذ نحو عشر سنوات. وبشكل متزامن مع قرار بنك إنجلترا أعلن البنك المركزي الأوروبي إجراء خفض لأسعار الفائدة لديه بـ0.5% لتصل الفائدة الأوروبية إلي أدني مستوياتها منذ أكتوبر 2006 مسجلة 3.25%. ويأتي الخفض الجديد بعد أقل من شهر من ذلك الخفض الذي أجري بنصف في المائة وذلك في إطار التحرك الجماعي الذي أقدمت عليه عدد من البنوك المركزية حول العالم للتخفيف من تداعيات الأزمة المالية العالمية علي أسواق المال. |
|
|||
|
|
|
|||
|
توقعات بانخفاضات جديدة للمعدن الأصفر
مع استمرار ضغوط التراجع التي تواجه أسعار النفط كنتيجة طبيعة للأزمة العالمية الراهنة يبدو أن المعدن الأصفر لن يكون مهيأ للاحتفاظ ببريقه كبديل وملاذ آمن للاستثمارات في مواجهة التضخم خاصة مع تماسك سعر الدولار أمام العديد من العملات الرئيسية. فقد خسر المعدن الأصفر بنحو 29% من قيمته في الأسواق الدولية وذلك مقارنة بالمستوى القياسي المسجل في مارس الماضي حينما وصل سعره لحوالي 1032 دولار للأونصة. وأشارت تقرير أوردته شبكة بلوم برج الإخبارية إلى أن تلك الانخفاضات للمعدن تأتي نتيجة تحرك المستثمرين نحو تسييل تلك النوعية من الاستثمارات لتدبير الأموال النقدية اللازمة لموجهة الأزمة المالية. ويري أحد المختصين في استثمارات المعدن الأًصفر بجنيف أن سعر الأونصة قد تراجع لمستوى الـ 680 دولار خلال المستقبل القريب وذلك في ظل ارتفاعات سعر الدولار وغياب الدور المساعد لسعر النفط في دعم أسواق المعدن الأصفر. فقد تراجع السعر الفوري للمعدن الأصفر في لندن اليوم بنحو 3.4 دولار أو 0.5% ليبلغ 728.2 دولار. وقد تراجع سعر العقود الآجلة للمعدن الأصفر خلال التعاملات الالكترونية في بورصة نيويورك للسلع بـ 6.9 دولار ليبلغ سعر الأونصة 725.9 دولار. وتراجع السعر الفوري للفضة بـ 1.6% ليبلغ 9.95 دولار للأونصة بينما سعر البلاتين بنحو 0.7% ليلغ 82.52 دولار. ووفقا لتوقعات المصرف الألماني فإن نسبة تراجع المعدن الأصفر علي مدار العام الحالي ستكون في حدود الـ13% ليكون متوسط سعر الأونصة 861 دولار و750 دولار العام المقبل. وكان مصرف "يو بي اس" قد خفض تقديراته المتعلقة بالأسعار المتوقعة للمعدن الأصفر في 2007 لتكون في حدود الـ700 دولار بدلا من 825 دولار. ويبلغ متوسط السعر الفوري للمعدن هذا العام 887.3 دولار. وتشير الاحصاءات إلي أن سعر المعدن كان قد قفز بحوالي 220% خلال العشر سنوات الأخيرة وحتي يونيو الماضي وذلك في ظل فورة النمو التي عاشتها العديد من اقتصادات العالم خاصة الاقتصادات الناشئة وتنامي الطلب في أسواق السلع الأولية وتزايد مخاطر التضخم الأمر الذي عزز من مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن للاستثمارات والمدخارت من مخاطر التأكل تحت وطأة ضغوط التضخم. وبشكل عام كان لخفوت بريق الذهب خلال الفترة الأخيرة أسباب أبرزها تضافر عاملين هما التراجع الجماعي لأسعار أغلب السلع الأولية وتصاعد الطلب علي الأصول الدولارية. وعلي الرغم من الانخفاضات التي مازالت تلاحق المعدن الأصفر مع امكانية وصول الأونصة لمستوي الـ600 دولار إلا أن هناك امالا في امكانية استعادة المعدن لبريقه وذلك بمجرد تجاوز الاقتصاد العالمي الأزمة العالمية وعودة ضغوط التضخم. |
|
|||
|
نتائج الشركات تخيم على بورصات أوروبا وول ستريت
خيمت أجواء القلق إزاء نتائج أعمال الشركات في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية على أداء البورصات الأوروبية وبورصة وول ستريت وذلك بعد الانتعاش قصير الأمد الذي ساد أغلب الأسواق عقب الإعلان عن خطة الإنعاش الاقتصادي الجديدة في الصين. فقد عمت الانخفاضات أغلب أسواق الأسهم الأوروبية اليوم ليغلق مؤشر "فوتسي يورو فيرست" لأسهم أكبر 300 شركة أوروبية على تراجع بـ 3.4%. وهبط مؤشر "كاك 40" في بورصة باريس بـ 3.7% و "داكس" في بورصة فرانكفورت بـ 3%. وأشارت صحيفة الـ "فاينايشيال تايمز" عبر موقعها الالكتروني إلى أن أسهم شركات التأمين كانت أكبر الخاسرين خلال تعاملات اليوم وذلك بعد أن أطلقت شركة "سويس لايف" تحذيرات حول نتائج أعمالها السنوية وأوقفت عمليات إعادة شراء أسهمها حيث سجلت أقساط التأمين لديها تراجعها بــ 11% في الربع الثالث. وقد هبط سعر السهم في بورصة زيوريخ بـ 20.1% ولتمد الانخفاضات إلى أسهم الشركات المنافسة الأخرى حيث هبط سعر سهم "سويس ري اينشورانس" بـ 8%. وفي بورصة وول ستريت واصلت الأسهم الأمريكية تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي متأثرة بالأنباء ونتائج الأعمال المتعلقة بعدد من الشركات ذات الأنشطة المختلفة ليتجاهل السوق بها أجواء التفاؤل التي يحظي بها بعض المستثمرين بشأن إمكانية طرح الحكومة الأمريكية خطة إنقاذ لشركات السيارات في ديترويت التي تعاني من ركود السوق الأمريكي. |
|
|||
|
الأزمة العالمية تعصف بأسعار النفط رغم محاولات الإنعاش
من الواضح أن الانتعاش الطفيف الذي شهدته أسعار النفط والعديد من السلع الأولية في استجابة فورية لخطة الإنعاش الاقتصادي الصينية لن يدوم طويلا خاصة وان الأسعار سرعان ما عاودت التراجع لتهبط عن مستوى ال59 دولارا للبرميل وذلك لأول مرة منذ نحو 20 شهرا أي مارس 2007. وتأتي الانخفاضات الجديدة لأسعار النفط ـ في ظل الأجواء القاتمة التي مازالت تلقي يظلاها على الأداء العام للاقتصاد العالمي ـ رغم الجهود الدولية المبذولة لتفادي مخاطر الكساد حيث لا تبدو بوادر انفراجة قريبة للأزمة الراهنة التي لم تعد تقتصر أثارها على الاقتصادات الصناعية بل أيضا امتدت للأسواق الناشئة خاصة في ظل اعتزام البنك الدولي تخصيص 100 مليار دولار كمساعدات للدول النامية. ويقدر الهبوط الجديد لأسعار النفط والذي وصل لأكثر من 5 % على مدي يومين وذلك في ضوء انعكاسات الأزمة الراهنة على مستويات استهلاك الطاقة عالميا حيث من المتوقع إقدام وكالة الطاقة الدولية غدا على خفض تقديراتها المتعلقة بنمو الطلب العالمي على النفط خاصة مع استمرار مظاهر الانكماش التي تحاصر اغلب الاقتصادات الصناعية وفي مقدمتها الاقتصاد الأمريكي الذي يعد اكبر مستهلك للطاقة في العالم. وحول تحركات الأسعار أشارت شبكة بلوم برج الإخبارية عبر موقعها الاليكتروني إلى تراجع أسعار النفط الخام لعقود شهر ديسمبر الآجلة في بورصة نيويورك للسلع خلال التعاملات الاليكترونية ينحو 1.6 دولار او 2.8 % مواصلة انخفاضات اليوم السابق التي قدرت بحوالي 5 % ليبلغ سعر الخام 57.7 دولار وهو ما اعتبر أدنى مستوى منذ مارس 2007. وفي بورصة البترول الدولية بلندن سجل سعر خام برنت حوالي 55 دولار للبرميل وذلك بعد أن هبط في وقت سابق إلى 54.2 دولار وهو ما اعتبر أدنى مستوى للخام منذ 30 يناير 2007 . وقد خفضت وكالة الطاقة الدولية بالفعل تقديراتها المتعلقة بحجم الطلب العالمي على النفط للعام الحالي بنحو 1.3 مليون برميل يوميا في الوقت الذي قلصت فيه حجم الطلب المتوقع بحلول عام 2030 وذلك بحوالي 9.4%. وفي ضوء انعكاسات الأزمة المالية العالمية على أسواق الطاقة ترجح بعض الآراء إمكانية إقدام منظمة أوبك خلال اجتماعها في 17 من الشهر المقبل على إجراء خفض جديد لسقف إنتاجها بعد الخفض الذي أعلنته في الشهر الماضي بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا. ويشير تقرير أوردته صحيفة الـ"فايناشيال تايمز" عبر موقعها الاليكتروني إلى أن شواهد التباطؤ والركود في الأسواق الناشئة تؤثر سلبا على أسعار السلع الأولية بما فيها النفط وذلك كما كان يعمل النمو الاقتصاد السريع في دول مثل الصين والبرازيل والهند على رفع مستويات الاستهلاك والطلب على السلع الاولية والنفط والطاقة. ويرى المحللون أن وضع حد لانخفاضات الأسعار قد يكون متاحا من خلال إجراء أوبك لمزيد من عمليات خفض الإنتاج خاصة بعد خطة الإنعاش الاقتصادي التي أعلنتها الصين غير أن تأثير تلك الإجراءات لن يكون سريعا. |
|
|||
|
خطة الإنعاش الصينية تثير تساؤلات حول دوافعها
الخطة المالية الضخمة التي أعلنتها الصين بتكلفة تقارب الأربعة تريليونات يوان لإنعاش اقتصادها تثير تساؤلا لدى بعض الخبراء والمراقبين حول الدوافع من ورائها والنتائج التي يمكن بالفعل تحقيقها من حيث تحفيز نمو الاقتصاد الصيني ومن ثم دعم قدرات الاقتصاد العالمي على التعامل مع الأزمة المالية الراهنة سيما وأن الصين أصبحت تحظى برابع أكبر اقتصاد في العالم. فحسب ما أعلنته الحكومة الصينية فإن خطة الإنعاش الاقتصادي التي توازي قيمتها نحو 15% من إجمالي الناتج المحلي الصيني تستهدف التوسع في مشاريع البنية التحتية وتنشيط عمليات تمويل المشاريع الصغيرة ورفع الإعانات في المناطق الريفية خلال العامين المقبلين لتجنب الاقتصاد الصيني مخاطر تباطؤ في ظل شبح الكساد الذي يواجه العالم حاليا. ويشير في ذلك الصدد تقرير لصحيفة الـ "فايناشيال تايمز" أوردته عبر موقعها الالكتروني يشير إلى أن مجموعة الإجراءات المالية الجديدة كان من المتوقع الكشف عنها في وقت لاحق من الشهر الحالي وذلك بعد اجتماع سيعقد في بكين لواضعي السياسات الاقتصادية غير أنه يبدو أن الإعلان عن خطة الإنعاش الاقتصادي قد جاءت بصورة متعجلة. فقد كان هناك بعض المؤشرات من قبل عدد مختلف من الشركات الصينية على تعرض الاقتصاد الوطني بالفعل لتراجع ملحوظ في معدل النمو خلال الشهر الماضي في الوقت الذي رجح فيه عدة اقتصاديين إمكانية تباطؤ النمو إلى 5% أو 6% في ظل غياب أي تحرك من جانب الحكومة الصينية لتحفيز حركة الاستثمارات والنشاط الاقتصادي. ويري حاليا بعض الاقتصاديين أنه مع الإعلان عن خطة الإنعاش والتي لاقت ترحيبا على الصعيد الخارجي فإن الحكومة الصينية استهدفت توجيه إشارة قوية تؤكد برامجها المقبلة لتقرير الإنفاق والاستثمارات وذلك قبل ظهور البيانات الجديدة عن أداء الاقتصاد الصيني في شهر أكتوبر. ويشير التقرير إلى أن الإعلان عن خطة الإنعاش الاقتصادي قد حققت بعض من أهدافها وذلك من خلال التأكيد للرأي العام داخل الصين والمتابعين عالميا لتطورات الأزمة العالمية على أن بكين ستتخذ كافة ما يمكن من إجراءات لتجنب تراجع النمو الاقتصادي الصيني عن الـ 8% وذلك بعد أن تجاوز في وقت سابق الـ 10%. ويتساءل أحد الاقتصاديين لدي مؤسسة "جيه بي مورجان" حول إذا كان ما زال هناك من لديه شك في قدرة الاقتصاد الصيني على مواصلة النمو بمعدل يتجاوز الـ 8% خلال العام المقبل ويشير التقرير إلى وجود غموض حول مصادر التمويل الجديدة اللازمة لتدبير فاتورة خطة الإنعاش الاقتصادي. ويري أحد الأكاديميين البارزين في بكين أن حوالي 25% من الأموال المطلوبة لتلك الخطة قد تتأتي بشكل فعلي من خلال الإنفاق العام المباشر والباقي سيتم تدبيره من خلال المؤسسات الاقتصادية المملوكة للدولة والبنوك في إطار عمليات الائتمان خاصة وأن الحكومة الصينية قد أكدت رفع حصص التمويل الجديدة للمصارف وبهدف تشجيعها على تمويل المشاريع الصغيرة والمصانع المرتكز استثماراتها بمجالات التكنولوجيا. |
|
|||
|
انطلاق معرض "اكسبو.. الفرص والتجارة والصداقة" في لندن
لندن: انطلقت اليوم في العاصمة البريطانية فعاليات المعرض التجاري الخليجي الاوروبي "اكسبو .. الفرص والتجارة والصداقة" الذي يستمر يومين بمشاركة اكثر من 150 من كبرى الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي واوروبا وتنظمه غرفة التجارة العربية البريطانية والأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون. حضر حفل الافتتاح الامير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة وايرلندا وسفراء دول مجلس التعاون وسمو دوق مقاطعة كلوستر الامير ريتشارد وعدد كبير من رجال الاعمال في دول المجلس وبريطانيا ومسئولين في قطاعات التجارة والمال . واعرب رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية روجر تومكيس عن الاهتمام الكبير الذي توليه الغرفة لمثل هذه المعارض التي تجسد التعاون بين الجانبين الخليجي والاوروبي . واشار الى ان العام 2007 شهد العديد من مجالات العمل التجاري بين بريطانيا والعالم العربي خصوصا دول مجلس التعاون حيث توسعت مجالات التجارة بينهما. والقت الامينة العامة المدير التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية الدكتورة افنان الشعيبي كلمة رحبت فيها بسمو الامير محمد بن نواف والحضور مؤكدة اهمية هذا المعرض الذي يشارك فيه مئات الشركات التي تسعي للتعريف بمنتجاتها وقدراتها . وقالت كما ورد في وكالة الأنباء السعودية "واس" أن مثل هذا المعرض فرصة ثمينة للتعرف على الاسواق الخليجية التي تشهد حاليا طفرة كبيرة من خلال مشروعات النمو الاقتصادي والبنية التنموية . واضافت ان هدفنا هو توفير أرضية مشتركة للجميع للالتقاء من اجل العمل الاقتصادي المشترك والاستفادة من الفرص التجارية المتاحة التي تتوفر للمستثمرين في دول مجلس التعاون مؤكدة توفر مناخات وبيئة الاستثمار فيها. واوضحت ان دول مجلس التعاون شريك اقتصادي مهم لبريطانيا وهذا المعرض سيعزز من مجالات التعاون ليس بين دول المجلس وبريطانيا وحسب ولكن مع دول الاتحاد الاوروبي. |
|
|||
|
توقعات بخفض جديد لأسعار الفائدة البريطانية بنك انجلترا لندن: حذر بنك انجلترا في تقريره ربع السنوي حول التضخم من تغير الوضع الاقتصادي المأساوي منذ اغسطس الماضي متوقعا تراجع مستوى التضخم الى واحد في المئة بحلول العام 2010. وذكر البنك في تقريره ان هذا التراجع من شأنه ان يفتح الطريق لتخفيضات جديدة في اسعار الفائدة تبقي البنك على نفس هذا المستوى من التضخم على مدى عامين. وقال محافظ بنك انجلترا ميرفين كنج "اننا مستعدون لخفض اسعار الفائدة مرة اخرى اذا اصبح من الضروري عمل ذلك " معللا هذا الخفض بسبب "تغير الحقائق". واضاف كنج "اننا شهدنا اكبر ازمة مصرفية منذ الحرب العالمية الاولى إضافة إلى انخفاض في الأعمال التجارية وثقة المستهلك وانخفاض كبير في أسعار السلع الأساسية". وذكر البنك في تقريره حول التضخم أن عملية دمج القطاع المالي وضبط الموازنة العامة اصبحت غير منظمة بشكل متزايد كما ان هناك مخاوف من سيولة البنوك والضغوط في اسواق المال العالمية التي قد وصلت الى مستويات لم يسبق لها مثيل. وتتوقع الاسواق انخفاض الفائدة الى ما دون ال 2 في المئة خلال عام واحد في ادنى معدل لانخفاض الفائدة لبنك انجلترا منذ تشكيله. واعترف محافظ بنك انجلترا كما ورد في وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن مؤشر أسعار التجزئة والتضخم والذي يشمل تكاليف السكن من الممكن ان يكون سلبيا مع خفض اسعار الفائدة. وشدد على اهمية اتفاق دولي لتنظيم النظام المالي العالمي لحل طويل الامد للازمة الاقتصادية معربا عن امله في ان يحقق اجتماع زعماء العالم في واشنطن في عطلة نهاية الاسبوع الحالي مساهمة مفيدة في بدء عملية الاصلاح التي من شأنها ان تأخذ بضعة اشهر. واشار إلى أن الهدف ينبغي ان يكون ضمان ان تقوم الدول التي لديها فوائض مثل الصين بالالتزام بالقيام بالمهمة واتخاذ اجراءات من شأنها تصحيح الاختلالات المالية. |
|
|||
|
9% الحد الأدنى للنمو المستهدف في الصين
أعلن مركز للأبحاث تابع لمجلس الوزراء الصيني أن خطة الإنعاش الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة الصينية تستهدف ضمان تحقيق معدل نمو بنحو 9% على الأقل خلال العامين المقلبين. وأوضح أحد الخبراء الاقتصاديين لدى مركز الأبحاث للتنمية أن المبادرات الضخمة الجديدة المتعلقة برفع مستويات الإنفاق الحكومي يمكن أن تساعد في تحقيق معدلات النمو المستهدفة. وقال الخبير الاقتصادي الصيني لي جيانوي في تصريحات أوردتها صحيفة "شينا ديلي" عبر موقعها الالكتروني أن النمو المستهدف يمكن تحقيقه إذا ما تجاوزت مبادرات الإنفاق الجديدة للحكومة الـ 300 مليار يوان (43.92 مليار دولار) في العام المقبل. وقال إن تباطؤ الاقتصاد الصيني يشهد تعافيا خلال منتصف العام المقبل كنتيجة لخطة الحكومة الصينية والتي تستهدف تنشيط معدلات النمو. ويعد النمو المستهدف من قبل الصين أقل من تكل المستويات المتوقعة من قبل صندوق النقد الدولي حيث أشار في تقديرات حديثه إلى إمكانية تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني إلى 8.5% العام الحالي مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تتوقع نموا في حدود 9.7%. تاريخ التحديث :- |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أخبار, الفائدة., تحليل اساسى, بنوك, نادي خبراء المال |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مؤسسة النقد السعودي "تصريحات جدلية" | سلطان الجابر | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 2 | 14-10-2007 05:06 AM |
| ما مصير الدولار بعد تصريحات بيرنانكي | د.صديق البلوشي | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 2 | 02-05-2007 03:02 PM |
| تفاصيل اللقاء بمدير شركة fxsol أثناء زيارة مقرالنادي >>> تصريحات حصرية للنادي | التيجاني | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 18 | 21-04-2007 10:44 PM |
| تفاصيل اللقاء بمدير شركة fxsol أثناء زيارة مقرالنادي >>> تصريحات حصرية للنادي | التيجاني | النادي الخاص بالحفلات والمناسبات المصورة من تخريج وندوات ومؤتمرات | 18 | 21-04-2007 10:44 PM |
| تصريحات بعدم رفع الفائدة على الدولار النيوزلندي | alwafi | نادي خـبـراء الـبـورصه العالميه للعـملات Forex Experts Club | 17 | 27-09-2006 10:10 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 |
|