والله خبر مؤلم على النفس
لقد بكت عيناى على رحيل هذا الرجل
يبكى عليك القلب يا دكتور مصطفى
هذا الرجل العالم فى عصر لم يعد به علماء
هذا الرجل له فى قلبى منزله كبيره
تتلمذت فكرياً على كتبه ومقالاته وافكاره
لم اقابله شخصيا يوما وكم كنت اتمنى مقابلته
تعلمت منه حرية الفكر وحرية الرأى
رحمه الله ......... يا روحه الطيبه تنعمى ولا تبأسى
ما المنى فى حديث ابنته هو هذه الجمله
" وعدم سؤال الأصدقاء عنه بات أمراً معتاداً لم يُعره اهتماماً أبداً "
للاسف اصبحت سمة العصر
الاصدقاء لم يعد لهم اى قيمه
تشقى وتتعب وتبذل الوقت والجهد من اجل اصدقاءك
ثم يكون الجزاء ان لا يسالوا عنك فى وقت الحاجه اليهم
يا خساره ويا اسف على الاصدقاء
رحمك الله يا دكتور مصطفى