|
|
|||
|
6.5 مليارات دولار استثمارات الخليج في الألمنيوم ![]() دبي: توقع إحصاءات اقتصادية من المعهد الدولي للألمنيوم نمو حجم الاستثمارات الخليجية في إنتاج الألمنيوم خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 12% لتصل إلي 6.5 مليار دولار. وأكد التقرير الصادر عن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وأوردت صحيفة "الشرق" القطرية أجزاء منه أن دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة البحرين والإمارات تستمر في تنفيذ مشاريعها الكبيرة لزيادة قدراتها الإنتاجية التي من المتوقع أن تصل إلى 1.8 مليون طن عام 2010، مدفوعة بميزانيتها التنافسية المتمثلة في السعر النسبي لسعر الطاقة. وأوضح التقرير إنه يجري حالياً في الإمارات تنفيذ مشروعات ضخمة في صناعة الألمنيوم بقيمة إجمالية تزيد على 46 مليار درهم منها 22 مليار درهم لمشروع الإمارات للألمنيوم أكبر مصهر في العالم يقام بأبوظبي بقيمة 22 مليار درهم ومشروع أبوظبي للألمنيوم بقيمة 20 مليار درهم |
|
|||
|
منتدى لبحث فرص الاستثمار فى دول الخليج بلندن ![]() لندن: تستضيف العاصمة البريطانية لندن الخميس المقبل منتدى اقتصادي يبحث استراتيجيات فرص الاستثمار وقطاعات مصارف التمويل في دول الخليج وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين الاقتصاديين في القطاعين العام والخاص بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبريطانيا. ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فسيتم خلال المنتدى مناقشة أربعة محاور تتركز حول تمويل برامج البنيات التحتية في دول الخليج العربية وفتح أسواق المال وسياسات التمويل بالإضافة إلى مناقشة دور القطاع الخاص في الاستثمار والتدريب والتأهيل في الخدمات المالية. ويشارك في المنتدى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري رئيس هيئة سوق المال والدكتورة أفنان الشعيبي أمين عام غرفة التجارة العربية البريطانية حيث سيلقيان كلمتين خلال جلسات المنتدى بالإضافة إلى مشاركة عدد من الإقتصاديين السعوديين يمثلون عدد من البنوك المحلية. |
|
|||
|
150 مليون دولار أرباح "أي.تي.أس" العالمية ![]() الكويت: ارتفعت أرباح شركة أنظمة الكمبيوتر المتكاملة العالمية "أي.تي.أس" الكويتية خلال السنة المالية المنتهية في سبتمبر 2007 لتصل إلي 150 مليون دولار أي بنمو بنسبة 16%، مقارنة بعام 2006. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن خالد فرج السعيد العضو المنتدب والمدير العام في الشركة خلال الحفل السنوي قوله: "إن خطة العام المالي الجاري الذي بدأ في أكتوبر الماضي تهدف إلى تحقيق 25% زيادة في العوائد الإجمالية والأرباح الصافية". وأضاف: أنه مجلة "فاينانس.وورلد" العالمية منحت الشركة جائزة أفضل مزود عالمي للحلول التقنية لقطاع البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامي لعام 2007 وهو من سلسة انجازات الشركة في مجال تقديم الحلول والنظم والمنتجات والخدمات التقنية لمختلف القطاعات الاقتصادية في المنطقة وعدد من دول العالم. وقال السعيد: "إن الشركة حصلت الأسبوع الماضي على أعلى تصويت تقدم به عملائها من خلال الاستبيان الذي تقدمت به "نيوز.فاينانس.إسلامك" لتصنف بين منافسيها من الشركات المتخصصة في النظم الحلول الإسلامية". |
|
|||
|
أبوظبي تستضيف الملتقى الخليجي الثالث لسوق الأسهم أبوظبي: تستضيف أبوظبي يومي العاشر والحادي عشر من شهر مارس القادم فعاليات الدورة الثالثة لملتقى سوق الأسهم "سمفكس". وينظم الملتقى اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالتعاون مع شركتي مدارات العارض لتنظيم المعارض والمؤتمرات وخبراء البورصة للتدريب والاستثمار. ويستعرض الملتقى الذي يجمع أبرز الخبراء الاقتصاديين والمحليين الماليين والفنيين المختصين بأسواق المال الخليجية من دول المجلس وخارجه أحدث النظريات العلمية لقراءة المؤشرات المالية للشركات المساهمة والتطورات المرتبطة بالتحليل المالي والفني للأسهم..كما يلقي الضوء على أبرز التطورات التي تشهدها أسواق الأسهم الخليجية والدولية وأسواق المال العالمية والتي توضح للمستثمرين في أسواق الأسهم الفرص المناسبة للاستثمار مع تقليص المخاطر المرتبطة بهذه الاستثمارات. ونقلت وكالة أنباء الإمارات "وام" عن عبدالرحيم حسن نقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي القول إن الملتقى الذي شهد نجاحا كبيرا في دورتيه الأولى والثانية اللتين عقدتا في العاصمة السعودية الرياض..حرص القائمون عليه أن تنتقل دورته القادمة إلى أبوظبي بهدف فتح مجال لمواطني دول الخليج لتعزيز التواصل بين دول المجلس وخلق فرص استثمارية جديدة لهم لإثراء التجارب المحلية والخليجية في مجالات سوق الأسهم الذي يعتبر أحد أوجه التقارب الاقتصادي بين دول المجلس ويشكل دعامة مهمة في مسيرة التكامل الاقتصادي الخليجي. وأضاف أن العام الحالي 2008 يشهد التطبيق الفعلي للسوق الخليجية المشتركة التي أقرتها قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت مؤخرا في العاصمة القطرية والتي تعني المساواة التامة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي في حقوق تملك وتداول الأسهم مشيرا الى ان مستقبل الأسهم سيتأثر كثيرا بوجود السوق الخليجية المشتركة والتي تفتح المجال الواسع لحركة رؤوس الأموال الخليجية بين أسواق المال في دول المجلس الخليجي دون أي قيود. |
|
|||
|
83 مليار دولار صفقات الخليج الخارجية في 2007 ![]() لندن: كشفت تقرير اقتصادي أن دول مجلس التعاون الخليجي أنفقت في العام الماضي نحو 83 مليار دولار على شراء شركات اجنبية أو ضعف ما تم استثماره في عام 2006. وأوضح التقرير الصادر عن مؤسسة Zephyr المتخصصة في متابعة أخبار الاندماج والاستحواذ على مستوى العالم وأوردت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أجزاء منه أن الاستثمارات الخليجية وقعت في عام 2007 على الأقل 173 صفقة تجارية مشتركة، موضحاً أن المبلغ الفعلي لحجم الصفقات يمكن أن يكون أكبر بكثير من 83 مليار دولار نتيجة عدم كشف التفاصيل المالية لنحو 108 صفقات أخرى. وأكبر الصفقات الخليجية في عام 2007 كانت من شركة "سابك" السعودية حيث اشترت في شهر مايو الماضي شركة "جنرال إلكتريك" للبلاستيك التجارية بمبلغ 11.6 مليار دولار، تبعتها في الترتيب الثاني مؤسسة البترول الكويتية التي استثمرت الشهر الماضي 9.5 مليار دولار لشراء 50% في مشروع مشترك مع شركة "داو كيميكال"، وجاءت ثالث أكبر صفقة في شهر إبريل الماضي من شركة سعد، التي يمتلكها المليونير السعودي معن الصانع، حيث اشترت حصة قدرها 3.11% ببنك "إتش إس بي سي" بقيمة 6.6 مليار دولار. |
|
|||
|
2008 يحمل التفاؤل لمنطقة الخليج والشرق الأوسط ![]() أبو ظبي: يحمل عام 2008 العديد من أسباب التفاؤل لدول الخليج والشرق الأوسط إذا سارت الأمور على ما يرام ، فيما يحمل عكس ذلك للدول الصناعية المتقدمة، ولنفس الأسباب. وقال تقرير لمجلة "ميد" إن هناك قضيتين مهمتين تؤرق الغرب،أحداهما هي أزمة الائتمان العالمية ـ التي بدأت بمنح قروض بلا حساب لمن يشترون المنازل في أميركا. وأدى ذلك إلى وقوع مؤسسات مالية كبري مثل سيتي بنك وميريل لينش اللذين ذاقا الأمرين لتأمين النقد، ومن المصادر المهمة القليلة لذلك هي صناديق الاستثمار السيادية في الخليج والصين وسنغافورة، واستطاعت هذه الصناديق أن تحصل على تأمين كبير لها. القضية الثانية هي أسعار البترول، الذي فاق حاجز 100 دولار للبرميل مؤخراً، ثم تراجع عنه، ثم بدأ يعاود الصعود الآن، والدول التي تستهلك الطاقة مثل أميركا لا تشعر بالارتياح لذلك، أما الدول المنتجة للبترول في الخليج والشرق الأوسط فإن هذا يعني لها مزيداً من تدفق الأموال التي تستطيع أن تستخدمها في تحسين البنية التحتية وتنويع اقتصاداتها. ومع أن هناك صعوبات تواجه منطقة الخليج خاصة ارتفاع التكلفة والنقص في المهارات من أجل المشروعات الرئيسية، فلابد أن تمكنها العائدات المرتفعة من أسعار البترول المتصاعدة من حل هذه المشكلات. وهناك أسباب أخرى تدعو للتفاؤل على المستوى الدبلوماسي، فالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر المقبل تعني قدوم رئيس جديد إلى البيت الأبيض وأجندة سياسية جديدة لحل المشكلات في منطقة الشرق الأوسط . |
|
|||
|
أكبر ارتفاع للأسهم الآسيوية في 6 أسابيع بورصة طوكيو حققت الأسهم الآسيوية أكبر ارتفاع لها خلال ستة أسابيع تقودها أرباح كل من "نيوكريست" للتعدين و"جيانجزي" للنحاس. ويأتي هذا الارتفاع بعد أن قاد المعدن الأصفر أسعار المعادن الأخرى نحو الارتفاع. كما ارتفعت أسهم كل من "ميتسوي & كو." و"ميتسوبيشي كورب"، أكثر الشركات اليابانية تداولا في البورصة، في ظل ارتفاع أسعار النفط لليوم الثاني. كما قادت أسهم شركة "تاكيدا" للأدوية ارتفاعات أسهم شركات صناعة العقاقير، في الوقت الذي يطمح فيه المستثمرون أن تقود الأسهم الأقل تأثرا بالركود الاقتصادي ارتفاعات شركات الرعاية الصحية نحو أكبر ارتفاع لها خلال أربعة أشهر. وأشارت شبكة بلومبيرج الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني إلى ارتفاع مؤشر "مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال أيشا-باسيفيك" بنسبة 1.3 % ليصل إلى 155.12 نقطة عند الإغلاق في بورصة طوكيو، وهو أكبر ارتفاع يحققه المؤشر منذ الـ29 من نوفمبر. كما حقق مؤشر "نيكاي 225" ارتفاعا بنسبة 0.5 % ليصل إلى 14.599.16 نقطة. |
|
|||
|
40 مليار دولار استثمارات قطاع البتروكيماويات في دول الخليج صناعة البتروكيماويات أبو ظبي: كشف تقرير اقتصادي حديث أن قطاع البتروكيماويات في دول الخليج سيستقطب استثمارات بقيمة 40 مليار دولار بحلول عام 2010 مؤكدا أنه يمثل واحداً من دعائم اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي. وأشار التقرير الصادر عن (اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي) إلى أن النمو في إنتاج الإيثيلين، وهو أحد المنتجات البتروكيماوية الأساسية، سيتركز خلال السنوات الخمس المقبلة في منطقة الشرق الأوسط، وسيتضاعف إنتاج الإيثيلين في إيران ودول الخليج بحلول عام 2010، ليشكل 20% من القدرات الإنتاجية العالمية. وافاد الأمــين العام لـ (اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي) عبد الرحيم حسن نقي في إطار التحضير لـ "مؤتمر الصناعيين الحادي عشر لدول مجلس التعاون الخليجي" الـــذي سيعـــقد في أبو ظبي يومي 20 و21 يناير الجاري ويحمل عنوان "قطاع البتروكيماويات : رؤية مستقبلية لعام 2020" إن قطـــاع البتروكيماويات يمثل واحداً من دعائم اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي. ولفت إلى ان صناعة البتروكيماويات شهدت في العقدين الماضيين مرحلة غير مسبوقة من التطور المستمر ويتوقع لها ان تستمر بالقوة ذاتها في المستقبل المنظور، مؤكداً ان المنطقة مؤهلة للعب دور الصدارة في قطاع البتروكيماويات في القرن الحادي والعشرين. وأضاف ان التوسع الاقتصادي المستمر بسبب الطلب المتزايد من قبل الصين وجنوب شرق آسيا أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الخام والمعدات الأساسية وجعل هذا القطاع منافساً قوياً للقطاعات الأخرى المتنامية في الاقتصاد العالمي في جذب الموارد البشرية والدخول التي تحتاجها البنية التحتية الجديدة للمشاريع. وأوضح ان المؤتمر يتناول عدداً من القضايا الإستراتيجية، ومن أبرزها دور دول مجلس التعاون الخليجي في صناعة البتروكيماويات عالمياً والتطورات المستقبلية وتوجهات السوق والاستثمار والتمويل في صناعة البتروكيماويات الخليجية والتحديات التي تواجه صناعة البتروكيماويات في دول الخليج وتمهيد الطريق نحو العام 2020. وينظم المؤتمر "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" بالتعاون مع "اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي" ووزارة المال والصناعة الإماراتية و "غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي" والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية و "اتحاد غرف التجارة والصناعة" الإماراتية. وسيقام معرض مصاحب للمؤتمر يضم 35 جناحاً لشركات إقليمية وعالمية تعرض منتجاتها وخدماتها على عدد كبير من الخبراء والمستثمرين والمعنيين بهذه الصناعة. |